أعربت الغرفة البحرية الدولية عن إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت البحارة في الشرق الأوسط والخليج العربي، مشيرة إلى أن هذه الأعمال تمثل تهديدا غير مقبول لسلامة الشحن الدولي وتقوض استقرار التجارة العالمية وتعرض الأبرياء للخطر.
وفي بيان صدر بمناسبة جلسة استثنائية لمجلس المنظمة البحرية الدولية IMO، أشار الأمين العام للجنة الدولية للبحرية، توماس أ. كازاكوس، إلى أن الهجمات أسفرت عن ضحايا قتلى وإصابات خطيرة، بينما لا يزال 20 ألف بحار محاصرين في المنطقة المتضررة.
وأعربت السلطات عن تعاطفها مع الوضع، مشيرةً إلى أن استمرار الأزمة يزيد الضغط على السفن، نتيجةً للانخفاض التدريجي في كميات المؤن والوقود على متنها.
وفي هذا السياق، بدأت صناعة النقل البحري بالتعافي، على الرغم من الحاجة المُلحة لتعاون الدول لضمان استعادة السفن وإيصال شحناتها بأمان وسرعة، بما يسمح باستمرار عملياتها.
كما دعت المنظمة السلطات المختصة إلى اتخاذ تدابير فورية وحاسمة لضمان مرور السفن المتضررة بأمان، مؤكدةً على ضرورة احترام الحق في حرية الملاحة.
وفي هذا السياق، شدد على أهمية التنسيق الوثيق مع قطاع النقل البحري، بهدف إيجاد حلول عملية وفعّالة.
كما حث المجلس الدولي للصراع جميع الأطراف المعنية على العمل بشكل عاجل من أجل خفض التصعيد في النزاع والتوصل إلى حل سريع للأزمة، مؤكداً على أن أمن الأطراف المضطربة، ونزاهة الهيئات الحكومية العالمية، واستقرار التجارة الدولية يعتمد على الإجراءات الفورية التي يمكن اتخاذها حتى انتهاء الحرب بالمنطقة.