أغلق معظم الأسهم الخليجية على ارتفاع اليوم، مع صعود بورصتي الإمارات بقيادة أسهم القطاع المالي بعد أن أطلق البنك المركزي الإماراتي حزمة تدابير لتعزيز المرونة، مما ساعد المستثمرين على تعويض بعض الخسائر الناجمة عن الحرب مع إيران والصراع الأوسع نطاقا في الشرق الأوسط، بحسب وكالة “رويترز”.
وصعدت إسرائيل من هجومها بقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في حين جددت طهران هجماتها على منشآت النفط في الإمارات.
وقال مسئول إيراني رفيع المستوى إن الزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي رفض مقترحات خفض التصعيد المنقولة عبر وسطاء، مما أضعف احتمالات إنهاء سريع للصراع الذي تسبب في ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 3.4% قبل أن يغلق على صعود 0.8%، مدعوما بقفزة 4.4% لسهم شركة إعمار العقارية.
وصعد سهم بنك المشرق 4.8%.
وأغلق بنك الإمارات دبي الوطني الذي قفز بأكثر من 9% - على ارتفاع 0.9%.
ودبي مركز رئيسي للسفر والسياحة في الشرق الأوسط، وتأثرت بشدة بالحرب، إذ هوى مؤشر بورصتها نحو 20% في أدنى مستوى له قبل أن يقلص الخسائر إلى قرابة 15%.
وقال البنك المركزي الإماراتي أمس إنه وافق على حزمة واسعة من الإجراءات لتعزيز المرونة المالية بهدف دعم استقرار القطاع المصرفي في الدولة.
وأضاف أن البنوك الإماراتية تملك ما يقرب من 250 مليار دولار من السيولة والأصول المؤهلة، وستحصل بموجب الحزمة على أصول أرصدة احتياطية تصل إلى 30 % وتسهيلات سيولة آجلة بالدرهم والدولار.
وارتفع المؤشر الرئيسي في أبوظبي 0.2%، مع قفزة بنك أبوظبي التجاري 3.6%.
وقال سامر حسن، كبير محللي السوق في “إكس.إس دوت كوم” إن هذا الانتعاش يسلط الضوء على المرونة المالية لدولة الإمارات وجاذبيتها طويلة الأجل للمستثمرين.
وأضاف أن الضعف الأخير قد يوفر فرصا جذابة للدخول إلى السوق، مدعومة بالإطار التنظيمي للبلاد واستقرارها السياسي وبيئتها المواتية للأعمال.
وانخفض المؤشر الرئيسي في قطر 1%، مع خسارة شركة الاتصالات أوريدو 3.6%.
وصعد المؤشر في سلطنة عمان 1.3%، وارتفع المؤشر في البحرين 0.1%.
وخسر المؤشر الرئيسي في الكويت 0.5%.
وأغلقت سوق الأسهم السعودية أبوابها بمناسبة عطلة عيد الفطر.