«فيتش»: ارتفاع تكاليف الاقتراض يضغط على سياسات الحكومات الناشئة

ويحد من قدرتها على تبني سياسات مالية توسعية

فيتش سوليوشنز

أشار تقرير صدر عن وحدة «بي إم آي» للأبحاث، التابعة لمؤسسة «فيتش سوليوشنز»، أن تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الاقتراض وتشديد الأوضاع المالية، سيحد من قدرة حكومات الأسواق الناشئة على تبني سياسات مالية توسعية.

لفت التقرير، حصلت «المال» على نسخة منه، إلى أن هذا المشهد المالي المقيد يأتي بالتوازي مع ضغوط متزايدة على العملات، في ظل قوة الدولار الأمريكي وتشديد السيولة العالمية.

تفاوت القدرة على المواجهة

 

وأوضح التقرير أن قدرة الدول على دعم عملاتها ستظل متفاوتة، حيث تواجه دول مثل باكستان وتركيا قيودًا واضحة بسبب محدودية احتياطيات النقد الأجنبي، ما يقلل من قدرتها على امتصاص الصدمات الخارجية.

كما أشار إلى أن رومانيا تسجل أيضًا مؤشرات خارجية ضعيفة، مدفوعة بعجز واسع في الحساب الجاري يقترب من 8.0% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2025.

دعم أوروبي يخفف الضغوط

ورغم هذه التحديات، لفتت «بي إم آي» إلى أن عضوية رومانيا في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب حصولها على خط مقايضة مع البنك المركزي الأوروبي، قد يسهمان في تخفيف ضغوط التمويل الخارجي.