أعلن الخط الملاحي العالمي "ميرسك " تعديل رسوم الطوارئ الإضافية للشحنات من جميع أنحاء العالم إلى عُمان والبحر الأحمر، وذلك بداية من 17 مارس الجاري، وذلك للشحنات المبردة والشحنات الخاصة.
ومن المقرر أن يتم إقرار الزيادة على الشحنات المتجهة من منطقة أوقيانوسيا ( أستراليا ونيوزولاندا) ، والمتجهة إلى عُمان (باستثناء صحار) وموانئ الشرق الأوسط ، وموانئ البحر الأحمر (الأردن، جدة، وجزيرة الملك عبد الله) ، وذلك بواقع 1800 دولار للحاوية 20 قدم و3000 دولار للحاوية 40 قدم جافة، و1900 دولار للحاوية 20 قدم و3800 دولار للحاوية 40 قدم للحاوية المبردة، و3000 دولار للحاوية 45 قدم.
كما تم إضافة هذه الرسوم على الشحنات المتجهة من من شمال أوروبا والبحر المتوسط إلى الشرق الأوسط / شبه القارة الهندية بواقع 1300 دولار للحاوية 20 قدم و3000 دولار للحاوية 40 قدم جافة، و1900 دولار للحاوية 20 قدم، 3800 دولار للحاوية 40 قدم مبردة، و3000 دولار للحاوية 45 قدم، كما يتم نفس هذه الرسوم على الشحنات المتجهة من شرق إفريقيا إلى البحر الاحمر في الشرق الاوسط، وكذا الشحنات المتجهة من جنوب افريقيا وأمريكا الشمالية والساحل الغربي لأمريكا الجنوبية وغرب افريقيا.
وكانت قد أعلنت شركة ميرسك للشحن البحري الأربعاء الماضي، أنها بدأت إعادة توزيع الوقود لضمان الإمدادات لسفنها مع تعطل تدفق وتخزين الوقود البحري في الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران، حيث تقطعت السبل أيضا بعشر سفن تابعة للشركة في الخليج.
وقال متحدث باسم الشركة الدنمركية في بيان لها "نعمل بشكل استباقي على إعادة توزيع الوقود لضمان استمرار تزويد السفن بالوقود عند الحاجة والحفاظ على تشغيل شبكتنا البحرية دون انقطاع.
وأشارت إلى أن هناك اهتمام من العالم بشكل كبير على خطر الهجمات على ناقلات النفط، تعرضت بعض سفن الحاويات التي يبلغ عددها حوالي 100 سفينة عالقة في الخليج أيضا للهجوم.
وأكدت ميرسك أنها علقت جميع عملياتها في ميناء صلالة الاربعاء الماضي حتى إشعار آخر، وذلك استجابة "لحادث جار بالقرب من محطة الشحن العامة". لكنها لم تتطرق إلى مزيد من التفاصيل.
وقالت ميرسك بشكل منفصل أنها أوقفت جميع العمليات في ميناء صلالة منذ الأربعاء الماضي حتى إشعار.