«النقض» تسدل الستار على قضية سفاح التجمع و تؤيد الحكم بإعدامه

وتبين أن المتهم المدان هو مرتكب تلك الجرائم

محكمة النقض

رفضت محكمة النقض اليوم الطعن المقدم من المتهم كريم سليم، المعروف إعلاميًا باسم "سفاح التجمع"، على حكم إعدامه في قضية اتهامه بقتل 3 سيدات وإلقاء جثثهن في مناطق صحراوية، وأيدت المحكمة حكم الإعدام الصادر ضده سابقا من محكمة الجنايات وكانت أجهزة الأمن قد عثرت على جثث الضحايا  الـ3 في مناطق متفرقة بالتجمع الخامس وطريق السويس والإسماعيلية.

وتبين أن المتهم المدان هو مرتكب تلك الجرائم فتم القبض عليه في شهر مايو 2024.وتم حبسه واعترف أثناء إجراء معاينة النيابة العامة على ارتكابه جرائمه وكيفية التخطيط لها والقيام بإتمام تلك الجرائم التى هزت المجتمع وقتها .

وتمت إحالة المتهم للمحاكمة الجنائية في يونيو فى العام ذاته، بعد استجوابه وتمثيله لجرائمه، وبعد نظر الدعوى أمام محكمة الجنايات، أصدرت المحكمة حكمها بإجماع الآراء في 12 سبتمبر 2024 بالإعدام على المتهم، وعقب استئناف الدفاع على الحكم، قضت محكمة جنايات مستأنف، في ديسمبر 2024، بتأييد حكم الإعدام.

ثم تقدم الدفاع بمذكرة للطعن على الحكم أمام محكمة النقض، التي حددت جلسة اليوم للنظر في الطعن، والذي تم رفضه لتصبح أحكام الإعدام نافذة، لتنتهى بذلك قصة سفاح متسلسل  كشفت التحقيقات أن المتهم دخل عالم الجريمة بعد تعاطيه المواد المخدرة. قبل أن يرتكب أول جريمة قتل في نوفمبر 2023، عندما استدرج ضحيته الأولى، إلى شقته، وأعطاها عقاقير مخدرة قبل قتله إياها وإلقاء جثتها في إحدى المناطق الصحراوية القريبة من التجمع.

وأظهرت تقارير الطب الشرعي وجود آثار عقاقير طبية في أحشاء المجني عليها، تم العثور على تلك العقاقير فى مسكن المتهم بعد ان تم ضبطه، وهي نفس المواد التي استخدمها مع باقي ضحاياه، والذى قتلهم بالتسلسل بطريقة واحدة وهى اجبارهن على تعاطى كميات مختلفه من المخدرات وممارسة الرزيلة معهن بعد حفلات تعذيب يقوم بها أثناء ممارسة الرزيلة ثم يقتلهن ثم يمارس مع جثث بعضهن الرزيلة بعد قتلهن وبعد أن أيدت النقض إعدامه يصبح الحكم باتا ونهائيا .