اشتعال «الأوفر برايس» مرة أخرى في سوق السيارات

سيارات

عاد ملف «الأوفر برايس» ليتصدر مشهد سوق السيارات في مصر مجدداً، بعد ما اتجه عدد من الوكلاء إلى وقف أو تقييد الحجز على بعض الطرازات لفترات مؤقتة، وهو ما فتح المجال أمام الموزعين لرفع الزيادات السعرية غير الرسمية إلى مستويات قياسية على السيارات المتاحة للتسليم الفوري.

ويقصد بـ«الأوفر برايس» المبالغ الإضافية التي يفرضها بعض التجار والموزعين فوق السعر الرسمي للسيارة، مقابل تسليمها بشكل فوري دون الانتظار ضمن قوائم الحجز لدى الوكلاء، والتي قد تمتد لفترات طويلة وقد تشهد خلالها الأسعار الرسمية تغيرات متعددة.

وقال منتصر زيتون، عضو الشعبة العامة للسيارات بالغرفة التجارية، إن تعليق الحجز المباشر لدى الوكلاء أدى إلى تراجع الكميات المعروضة أمام العملاء، ما يدفع الراغبين في الشراء إلى التوجه نحو الموزعين للحصول على السيارة بشكل أسرع، حتى وإن كان ذلك مقابل دفع مبالغ إضافية أعلى من السعر الرسمي.

وأضاف أن بعض الطرازات التي تشهد طلبًا مرتفعًا تُباع حاليًا بزيادات سعرية كبيرة، حيث تتراوح قيمة «الأوفر برايس» بين 40 و 350 ألف جنيه مقارنة بالقوائم السعرية الرسمية لعدد من الماركات، من بينها «ديبال» و«شيفروليه» و«جيتور» و«إم جي» و«هيونداي» و«شيري» و«رينو»، خاصة في فئات السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات SUV والطرازات الجديدة التي تُطرح بكميات محدودة في السوق المحلية.

وأشار إلى أن اختلال التوازن بين قوى العرض والطلب يعد أحد أبرز أسباب عودة هذه الظاهرة، إلى جانب سعي بعض الموزعين لتعظيم هوامش أرباحهم مستفيدين من محدودية المعروض لدى الوكلاء.

كما أكد حلمي رأفت، أحد تجار السيارات والمستوردين، أن استمرار وقف الحجز أو تقليص الكميات المطروحة رسميًا قد يدفع الأسعار غير الرسمية إلى مزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع زيادة الطلب على السيارات الجاهزة للتسليم الفوري.

وأوضح أن زيادة الكميات المطروحة من جانب الوكلاء تمثل العامل الأهم في تقليص ظاهرة «الأوفر برايس» وإعادة التوازن إلى السوق خلال الفترة المقبلة.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه مجموعة «جي بي أوتو» مؤخرًا عن زيادة أسعار بعض طرازات «هيونداي» و«شيري» و«شانجان» و«ديبال» و«Li Auto» بقيم تراوحت بين 20 و100 ألف جنيه، بينما أعلنت شركات أخرى، منها «كايي موتورز إيجيبت» و«SN أوتوموتيف» و«نيسان» و«دريم مان».

اشترك الآن