شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا، خلال التعاملات المسائية اليوم، حيث انخفضت بنحو 65 جنيهًا للجرام مقارنة بمستويات منتصف التعاملات، في ظل هبوط سعر الأوقية في البورصات العالمية للمعادن بنحو 100 دولار، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار داخل السوق المحلية.
وسجل جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في مصر، نحو 7445 جنيهًا للجرام، متراجعًا بقيمة 65 جنيهًا، متأثرًا بالانخفاض الملحوظ في سعر الأوقية عالميًّا، والتي هبطت إلى نحو 5102 دولار خلال التداولات في البورصات العالمية، وعلى رأسها بورصة COMEX.
وقال مصدر مسئول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن تراجع الأسعار في السوق المصرية جاء نتيجة مباشرة لانخفاض الأونصة عالميًّا، حيث تعتمد آلية التسعير المحلية بشكل أساسي على حركة الذهب في الأسواق الدولية، إلى جانب عوامل أخرى مثل سعر صرف الدولار ومستويات الطلب.
وأضاف المصدر أن حالة التذبذب الحالية في أسعار الذهب ترتبط بدرجة كبيرة بالتطورات الجيوسياسية العالمية، خاصة مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إضافة إلى الضربات العسكرية التي استهدفت قاعدة أمريكية داخل إحدى دول الخليج خلال الساعات الماضية، وهو ما يثير مخاوف المستثمرين ويزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية.
وأوضح أن الذهب عادة ما يستفيد من التوترات السياسية والعسكرية باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة للاستثمار، إلا أن الأسواق قد تشهد تحركات تصحيحية مؤقتة نتيجة عمليات جني الأرباح أو تغير توقعات المستثمرين على المدى القصير.
وأشار المصدر إلى أن السوق المحلية تتأثر بشكل سريع بتحركات الأوقية عالميًا، ما يؤدي إلى تغيرات ملحوظة في الأسعار خلال اليوم الواحد، لافتًا إلى أن التراجع المسائي جاء بعد فترة من الارتفاعات القوية التي شهدها المعدن الأصفر خلال الأيام الماضية.
وجاءت أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية كالتالي:
- عيار 24: 8510 جنيهات
- عيار 21: 7445 جنيهًا
- عيار 18: 6380 جنيهًا
- عيار 14: 4965 جنيهًا
- الجنيه الذهب: 59560 جنيهًا
وتوقع المصدر أن تستمر حالة التقلب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ما قد يدفع المستثمرين للعودة إلى الذهب كملاذ آمن في حال تصاعد الأحداث أو اتساع نطاق المواجهات العسكرية.