ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم بنحو 50 جنيهًا للجرام، مدعومة بارتفاع سعر الأونصة في البورصات العالمية، إلى جانب زيادة سعر الدولار في السوق المحلية واقترابه من مستويات 52.5 جنيه، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة تسعير المعدن النفيس داخل السوق المصرية.
وقال مصدر في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية إن الزيادة الحالية في الأسعار جاءت نتيجة عدة عوامل مجتمعة، في مقدمتها صعود الأونصة عالميًا، إلى جانب تحركات سعر الصرف في السوق المحلية، فضلًا عن تحسن طفيف في الطلب على الذهب خلال التعاملات اليومية.
وأضاف أن الذهب لا يزال يتأثر بشكل كبير بالتطورات الجيوسياسية العالمية، خاصة في ظل استمرار التوترات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الحرب الإيرانية الأمريكية، بالإضافة إلى تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وهو ما يدفع المستثمرين عالميًا إلى الاتجاه نحو الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات.
وأشار المصدر إلى أن التوترات المتصاعدة في عدد من مناطق العالم تساهم في زيادة حالة القلق في الأسواق المالية، وهو ما ينعكس بدوره على ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، وبالتالي انتقال تأثير ذلك إلى السوق المحلية.
وأوضح أن ارتفاع الدولار في السوق المحلية يمثل أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في تسعير الذهب داخل مصر، حيث يتم احتساب السعر المحلي بناءً على سعر الأونصة عالميًا مضروبًا في سعر الدولار مقابل الجنيه، وهو ما يؤدي إلى زيادة الأسعار في حال صعود أي منهما.
وفيما يلي أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم:
عيار 24 سجل نحو 8571 جنيهًا للجرام.
عيار 21 سجل نحو 7500 جنيه للجرام.
عيار 18 سجل نحو 6429 جنيهًا للجرام.
عيار 14 سجل نحو 5000 جنيه للجرام تقريبًا.
الجنيه الذهب سجل نحو 60000 جنيه.
وتوقع المصدر أن تظل أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بشكل أساسي بحركة الأونصة في الأسواق العالمية، إلى جانب تطورات سعر الدولار في السوق المحلية، وكذلك حجم الطلب في السوق المصرية.
وأكد أن استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، قد يدعم استمرار حالة التقلبات في أسعار الذهب، مع ميل عام نحو الصعود طالما استمرت حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.