توقع محللان فنيان أن تواصل مؤشرات البورصة المصرية تحركاتها العرضية خلال الفترة الحالية مع ترقب اختراق مستويات مقاومة رئيسية قد تحدد الاتجاه القادم للسوق، في ظل استمرار الضغوط البيعية الأجنبية مقابل زيادة قدرة المستثمرين المحليين على استيعاب تلك العمليات، مع تفوق نسبي لمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وأنهت البورصة تعاملات أمس على تباين في مؤشرات السوق، مدعومة بعمليات شراء قوية من المستثمرين المصريين.
وتراجع «EGX30» بنسبة %1.21 ليغلق عند 47195 نقطة، فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX70» بواقع %1.04 مسجلًا 12771، واستكمل «EGX100» الأوسع نطاقًا الصعود، ليغلق مرتفعًا بحوالي %0.89 عند 17861.
وسجلت القيمة السوقية للأسهم المقيدة بنهاية جلسة أمس نحو 3.2 تريليون جنيه، وسط تداولات إجمالية بلغت قيمتها 5.1 مليار.
واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب للشراء بصافي بلغ 385.5 و11.1 مليون جنيه على الترتيب، بينما مال الأجانب إلى البيع بإجمالي 396.7 مليون.
وبالنسبة لأداء الأسهم، ارتفعت أسعار 121 ورقة مالية، وتراجعت 71، فيما ظلت 28 دون تغيير.
وقال باسم أبوغنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن «EGX30» شهد تراجعًا طفيفًا بعد محاولة اختراق 48000 نقطة، موضحًا أن الضغط البيعي من الأجانب لا يزال موجودًا لكنه أصبح أخف بشكل ملحوظ، فيما بدأت المؤسسات والأفراد المصريون في استيعاب أحجام البيع الناتجة عن المخاوف الجيوسياسية.
وأوضح «أبوغنيمة» أن السوق تعمل حاليًا ضمن نطاق عرضي بين 46000 نقطة كمستوى دعم أساسي و48000 نقطة كمستوى مقاومة، مؤكدًا أن أي اختراق للأخير قد يؤدي إلى ارتداد صاعد قصير الأجل.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية