تراجعت الأسهم الإماراتية في ختام تعاملات الأربعاء، إذ هبط المؤشر في دبي 2.4% متأثراً بانخفاض 4.7% في سهم إعمار العقارية القيادي و4.9% في بنك الإمارات دبي الوطني، بينما خسر المؤشر في أبوظبي 0.3%.
في المقابل، ارتفع سهم العربية للطيران 0.7%، وتتجه الشركة لوقف سلسلة من الانخفاضات التي شهدها السهم خلال خمس جلسات، بعد أن هبط بأكثر من 20% في أيام التداول السابقة.
شهدت المنطقة استمرار الهجمات على البنية التحتية في الخليج، بما في ذلك سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي الرئيسي، وأبعاد البحرين لبعض الطائرات، مما أدى إلى تعطيل حركة الطيران وإلغاء عشرات الآلاف من الرحلات أو تغيير مسارها أو موعدها، كما أغلقت تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة معظم المجال الجوي في الشرق الأوسط، بما في ذلك قطر.
وسجلت أسواق الأسهم في منطقة الخليج مكاسب في التعاملات المبكرة لتختتم الجلسة على تراجع، مع بقاء المستثمرين حذرين من مخاطر التضخم وتباطؤ النمو الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران وصفت بأنها الأقوى حتى الآن، وسط استمرار المراهنة على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيسعى لإنهاء الحرب قريباً.
وأدى القتال إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو طريق رئيسي لنحو خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما أجبر المنتجين على وقف الإنتاج مع امتلاء المخازن، ورفع أسعار الطاقة بشكل حاد.
قال دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة سكاي لينكس كابيتال جروب، إن استجابة المستثمرين ستظل قوية لأي تطورات جديدة في المنطقة، وقد تستمر تقلبات أسعار النفط واضطرابات اللوجستيات في تشكيل مخاطر على بعض الأسواق بدرجات متفاوتة.
في السعودية، ارتفع المؤشر 0.1% مدعوماً بصعود سهم أرامكو السعودية بنسبة 1%. وانتعشت أسعار النفط، ما يعكس الشكوك حول فعالية خطة وكالة الطاقة الدولية لإطلاق احتياطيات نفطية قياسية لتخفيف صدمات الإمدادات المحتملة المرتبطة بالحرب.
وقال أحمد عسيري، خبير الأبحاث في بيبرستون، إن السوق السعودية لا تزال مستقرة نسبياً مدعومة بأسعار النفط التي تزيد عن 87 دولاراً للبرميل وتدفقات الصادرات عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، مما يضع السوق السعودي في وضع أفضل مقارنة بجيرانه.