تراجع أسعار الذهب في مصر 20 جنيهًا مع هبوط الأونصة عالميًا

الأسواق تشهد حالة من الترقب وعدم الاستقرار

سعر الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، إذ انخفض سعر الجرام بنحو 20 جنيهًا مقارنة بمستوياته خلال تعاملات أمس، ليسجل جرام الذهب عيار 21 – وهو الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المحلية – نحو 7460 جنيهًا. 

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع هبوط أسعار الذهب في الأسواق العالمية، إلى جانب تراجع سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك.

وقال مصدر مسؤول في شعبة الذهب بالغرف التجارية إن التراجع الحالي في أسعار الذهب بالسوق المحلية جاء نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية المؤثرة، في مقدمتها انخفاض سعر الأونصة عالميًا، بالإضافة إلى تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات البنوك، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة أسعار المعدن النفيس في السوق المحلية.

أسعار الذهب في مصر اليوم:

عيار 24: نحو 8526 جنيهًا للجرام.

عيار 21: نحو 7460 جنيهًا للجرام.

عيار 18: نحو 6394 جنيهًا للجرام.

عيار 14: نحو 4973 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب: نحو 59680 جنيهًا.

وأوضح المصدر أن سعر الأونصة في البورصات العالمية شهد تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم ليصل إلى نحو 5175 دولارًا، الأمر الذي دفع الأسعار في السوق المصرية إلى الانخفاض، خاصة في ظل ارتباط السوق المحلية بشكل مباشر بالتغيرات التي تطرأ على الأسعار العالمية للذهب.

وأضاف أن حركة أسعار الذهب في مصر تعتمد بشكل أساسي على عاملين رئيسيين، هما سعر الأونصة عالميًا وسعر صرف الدولار محليًا، إلى جانب بعض العوامل الأخرى مثل حجم الطلب في السوق وحركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة، وهو ما يفسر حالة التذبذب التي تشهدها الأسعار من وقت إلى آخر.

وأشار المصدر إلى أن تراجع سعر الدولار بنحو 10 قروش داخل عدد من البنوك المصرية، ليسجل مستوى 52 جنيهًا، أسهم كذلك في الضغط على أسعار الذهب، إذ يؤدي انخفاض العملة الأمريكية إلى تراجع تكلفة تسعير الذهب في السوق المحلية، وهو ما يدفع الأسعار إلى الانخفاض بشكل نسبي.

وأكد أن الأسواق العالمية ما زالت تشهد حالة من الترقب وعدم الاستقرار نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب الإيرانية الأمريكية، التي تلعب دورًا مهمًا في تحركات أسعار الذهب عالميًا، باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات والاضطرابات الاقتصادية والسياسية.

وأضاف أن استمرار التوترات الدولية قد يدفع أسعار الذهب إلى التحرك بشكل متذبذب خلال الفترة المقبلة، بين الارتفاع والانخفاض، وفق تطورات الأوضاع السياسية العالمية وحركة الأسواق المالية، إلى جانب قرارات البنوك المركزية الكبرى المتعلقة بأسعار الفائدة والسياسات النقدية.

وتوقع المصدر أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار تأثير العوامل العالمية والمحلية على السوق، خاصة تحركات الدولار عالميًا، والتطورات الجيوسياسية، إلى جانب تغيرات معدلات الطلب على المعدن الأصفر داخل السوق المصرية.