"القومية للأنفاق" تعلن خطة نقل بديلة لخدمة ركاب ترام الرمل أثناء تطويره

فى بيان للهيئة القومية للأنفاق

ترام الرمل

نتهى المعهد القومي للنقل تحت إشراف الهيئة القومية للأنفاق من إعداد دراسة تتضمن  خطة نقل بديلة لخدمة ركاب ترام الرمل خلال فترة تنفيذ أعمال التطوير، وذلك وفقا لبيان للهيئة القومية للأنفاق.
وتتضمن منظومة النقل البديلة تشغيل 206 وسائل نقل متنوعة تشمل أتوبيسات وميني باصات وميكروباصات تعمل على ثلاثة محاور رئيسية هي محور الكورنيش، والمسار الموازي للترام، وشارع أبو قير.
وتعمل هذه الوسائل بأزمنة تقاطر تتراوح بين 3 و5 دقائق خلال ساعات الذروة، مع متابعة ورقابة مستمرة لضمان الالتزام بالتعريفة والمسارات المحددة.

ومن المزمع أن يتم تنفيذ مشروع ترام الرمل خلال عامين وإيقاف الترام تدريجيًا
 وتشمل خطة التنفيذ إيقاف حركة الترام تدريجيًا على ثلاث مراحل.
 

ويتولى تحالف «المقاولون العرب – حسن علام» تنفيذ الأعمال المدنية لمشروع الترام
حيث تم تقسيم تنفيذ مشروع تأهيل ترام الرمل إلى عقدين رئيسيين، يشمل الأول الأعمال المدنية وأعمال السكة والأنظمة والورشة، بينما يختص العقد الثاني بتصميم وتصنيع وتوريد وحدات الترام المتحركة.
وتم توقيع العقد الخاص بالأعمال المدنية في 20 مايو 2025 مع تحالف شركتي المقاولون العرب وحسن علام، وبدأت أعمال التنفيذ فعليًا في 22 يوليو من العام نفسه.
 
ووقّعت الهيئة القومية للأنفاق عقدًا مع شركة Hyundai Rotem الكورية لتصميم وتصنيع وتوريد 30 وحدة ترام جديدة لمشروع تطوير ترام الرمل.
ويتضمن العقد توريد قطع الغيار وتنفيذ أعمال الصيانة لمدة 8 سنوات، بالإضافة إلى فترة ضمان تبلغ عامين. ودخل العقد حيز التنفيذ في 26 أبريل 2025، وبدأت الشركة بالفعل أعمال التصميم والتصنيع الخاصة بالوحدات الجديدة.

وأكد البيان أن مشروع تطوير ترام الرمل يستهدف  تحقيق التكامل مع وسائل النقل الجماعي الأخرى في الإسكندرية، بما يسهم في تسهيل حركة الركاب وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة.
ويتضمن المشروع إنشاء محطات تبادلية مع وسائل النقل المختلفة، حيث يتم الربط بين الترام ومترو أبو قير في محطة فيكتوريا، بينما توفر محطة سيدي جابر نقطة تبادل مع مترو أبو قير وخطوط السكك الحديدية المتجهة إلى القاهرة.
ويهدف هذا التكامل إلى إنشاء شبكة نقل جماعي مترابطة تخدم مختلف مناطق المدينة.