انخفاض وقت التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي خلال 2025

إنستجرام وثريدز ولينكد إن أكثر المتأثرين بالتراجع

مواقع التواصل الاجتماعي

شهدت مواقع إنستجرام وثريدز ولينكد إن انخفاضا في أوقات الاستخدام من قبل عملائها حيث أصدرت منصة Buffer لإدارة وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا دراسة بعنوان "حالة التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2026" ونشر خلاصتها موقع Cnet تحلل الدراسة بيانات 52 مليون منشور وأكثر من 191 ألف مستخدم شهريًا، ووجدت أن التفاعل على بعض المنصات الشهيرة قد انخفض بشكل ملحوظ في 2025 مقارنة بعام 2024.

وأكدت الدراسة البحثية أن هناك انخفاض التفاعل على إنستجرام، لينكد إن، وثريدز وارتفاع طفيف في التفاعل على  فيسبوك، بينترست، تيك توك كذلك ارتفاع ملحوظ في التفاعل على منصة إكس، وقيست معدلات التفاعل بناءً على الإعجابات، والردود، والمشاركات.

في عام 2025، شهدت معظم المنصات زيادة كبيرة في عدد المنشورات، إلا أن التفاعل معها لم يزد بل انخفض. حسب Buffer، نصف المنصات التي تم تحليلها سجلت انخفاضًا في التفاعل مقارنة بعام 2024. وتعود بعض هذه الظاهرة إلى:

  1. تغييرات الخوارزميات وميزات جديدة
    تحديثات الخوارزميات وإعادة تصميم تجربة المستخدم تؤثر على المحتوى الذي تراه. على سبيل المثال تغييرات فيسبوك الأخيرة تعزز ظهور مقاطع ريلز، حتى لو كانت مولدة بالذكاء الاصطناعي، كما أن المفوضية الأوروبية اتهمت تيك توك بتصميم منصته بطريقة تزيد الإدمان على المحتوى.
  2. المحتوى المقترح المفرط
    كثرة الإعلانات والمقاطع القصيرة من منشئي محتوى غير معروفين تجعل متابعة المحتوى الشخصي أو العائلي أصعب. كما أن المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي أصبح يغمر الصفحات، مما يقلل من التفاعل البشري الطبيعي.
  3. نوع المحتوى وتأثيره على التفاعل
    لكل منصة محتوى يحقق تفاعلًا أعلى من غيره. على سبيل المثال مقاطع الكاروسيل تحظى بتفاعل أكبر على لينكدإن، مقاطع ريلز أكثر شعبية على إنستجرام، مدعومة بمبادرات المنصة لترويجها بما في ذلك على أجهزة التلفاز الذكية.

ويفيد التقرير أنه على عكس ملفات تعريف ماي سبيس في أوائل الألفية، لم يعد بإمكان المستخدم التحكم الكامل في المحتوى الذي يظهر له، لكن يمكن ضبط بعض الإعدادات لتقليل المحتوى غير المرغوب فيه، على سبيل المثال إنستجرام: يمكنك إخفاء منشورات معينة أو اختيار "غير مهتم" بالإعلانات لتحسين الاقتراحات المستقبلية، ولينكد إن وغيرها من المنصات: ضبط تفضيلات العرض يساعدك على رؤية المزيد من المحتوى الذي يهمك.

تظل تجربة المستخدم على وسائل التواصل الاجتماعي معقدة، لكن من خلال إدارة إعداداتك والمحتوى الذي تتفاعل معه، يمكن زيادة جودة التفاعل مع المحتوى الذي ترغب في مشاهدته.