ارتفاع أسعار الذهب في مصر 55 جنيهًا وعيار 21 يسجل 7480 جنيهًا

سعر الجنيه الذهب يسجل 59840 جنيها

الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم، بنحو 55 جنيهًا للجرام، مدعومة بارتفاع سعر الأونصة في البورصات العالمية، إلى جانب تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية، بحسب مصدر في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية في تصريحات لـ”المال”.


 

وقال المصدر إن سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، سجل نحو 7480 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، بزيادة قدرها 55 جنيهًا مقارنة بمستويات الأمس، مشيرًا إلى أن السوق المحلية تواصل التأثر المباشر بالتغيرات العالمية في أسعار المعدن النفيس وكذلك تحركات سعر الصرف.


 

وأضاف أن أسعار الأعيرة الأخرى في السوق المحلية سجلت المستويات التالية، دون احتساب المصنعية والضرائب:

  • عيار 24: سجل نحو 8549 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: بلغ حوالي 6411 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: سجل قرابة 4987 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: وصل إلى نحو 59840 جنيهًا.

وأوضح المصدر أن الارتفاع الحالي في أسعار الذهب بالسوق المحلية يأتي بالتزامن مع صعود سعر الأونصة عالميًا إلى مستويات 5190 دولارًا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة التسعير في السوق المصرية، خاصة مع ارتباط أسعار الذهب محليًا بحركة التداول في البورصات العالمية.


 

وأشار إلى أن تحرك سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المحلية قرب مستويات 52 جنيهًا للدولار ساهم أيضًا في دعم ارتفاع أسعار الذهب، حيث يؤدي ارتفاع العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة استيراد الذهب الخام، وهو ما ينعكس على الأسعار النهائية في السوق المحلية.


 

ولفت المصدر إلى أن الأوضاع الجيوسياسية تلعب دورًا مهمًا في دعم أسعار الذهب عالميًا، في ظل استمرار التوترات في المنطقة، خاصة مع استمرار الحرب الإيرانية الأمريكية وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما يدفع المستثمرين عالميًا إلى الاتجاه نحو الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة للحفاظ على قيمة الأصول.


 

ورغم هذه الارتفاعات، أكد المصدر أن الطلب على شراء الذهب في السوق المصرية شهد تراجعًا نسبيًا خلال الفترة الحالية، نتيجة وصول الأسعار إلى مستويات مرتفعة تاريخيًا، ما يدفع شريحة من المستهلكين إلى الترقب وتأجيل قرارات الشراء لحين استقرار الأسعار.


 

وأوضح أن حركة السوق المحلية أصبحت تتركز بشكل أكبر على شراء السبائك والجنيهات الذهب بهدف الادخار والاستثمار، في حين تراجع الإقبال على المشغولات الذهبية مقارنة بالفترات السابقة بسبب ارتفاع الأسعار وزيادة تكلفة الشراء.


 

وتوقع المصدر استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط السوق المحلية بعدة عوامل مؤثرة، من بينها تحركات الأونصة عالميًا، وتغيرات سعر الدولار في البنوك، إضافة إلى تطورات الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة