قال الدكتور مصطفى فودة، خبير علوم البيئة والمشارك في إعداد استراتيجية العمل الوطنية للتنوع البيولوجي ووضع خطة العمل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن التنوع البيولوجي والمحميات الطبيعية تواجه عدة تحديات رئيسية تتطلب اهتماماً عاجلاً.
وأضاف خلال كلمته بمؤتمر إطلاق الاستراتيجية، بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن أبرز هذه التحديات تتعلق بالجانب الإداري والقانوني، وتشمل: صعوبة الاحتفاظ بالكوادر المدربة داخل المحميات، ما يؤثر على استمرارية وكفاءة العمل، وضعف التعاون والتنسيق المؤسسي بين مختلف القطاعات، وتداخل الاختصاصات الذي يعرقل اتخاذ القرارات الفعّالة، والمخاطر التي يتعرض لها العاملون في المحميات الطبيعية، والتي تتطلب حماية ودعماً أفضل.
وتابع: إن تلك التحديات تشمل أيضاً مستوى تطبيق القوانين والقرارات ذات الصلة بالتنوع البيولوجي، والذي يحتاج إلى تعزيز لضمان فعالية الحماية، ونقص الاستثمارات الوطنية والمحلية المخصصة لمشروعات التنوع البيولوجي، مما يحد من قدرة الدولة على تطوير المحميات، وقلة التمويل المخصص لرصد التنوع البيولوجي وإدارة المحميات بشكل مستدام، الأمر الذي يضعف متابعة التغيرات البيئية والتخطيط الاستراتيجي.
وأكد الدكتور فودة أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تضافر الجهود بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بالإضافة إلى دعم المبادرات الدولية لضمان حماية التنوع البيولوجي واستدامة الموارد الطبيعية.