قالت مصادر في شعبة الذهب بالغرف التجارية إن أسعار الذهب في مصر تراجعت بنحو 25 جنيهًا للجرام خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، رغم ارتفاع أسعار المعدن الأصفر عالميًا.
وأضافت المصادر، في تصريحات لـ«المال»، أن سعر جرام الذهب عيار 21 – وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية – سجل نحو 7425 جنيهًا للجرام خلال تعاملات اليوم، مقارنة بمستويات أعلى سجلها خلال تعاملات أمس.
وأرجعت المصادر تراجع الأسعار في السوق المحلية إلى هدوء الطلب على شراء الذهب خلال الفترة الحالية، خاصة بعد موجة الارتفاعات التي شهدتها الأسعار مؤخرًا، مما دفع بعض المستهلكين إلى الترقب قبل اتخاذ قرارات الشراء.
وأوضحت المصادر أن أسعار الذهب في مصر قد تتحرك أحيانًا بشكل مختلف عن السوق العالمي، حيث تتأثر بعدة عوامل محلية، من بينها حجم العرض والطلب في السوق، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار.
وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم المستويات التالية:
سعر الذهب عيار 24: نحو 8485 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 21: نحو 7425 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 18: نحو 6365 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 14: نحو 4950 جنيهًا للجرام.
سعر الجنيه الذهب: نحو 59.4 ألف جنيه.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الأسعار لا تشمل قيمة المصنعية، التي تختلف من تاجر لآخر ومن محافظة لأخرى بحسب طبيعة المشغولات الذهبية.
وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التطورات بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين إلى الاتجاه نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
وأضافت المصادر أن الأوقية العالمية شهدت صعودًا ملحوظًا مع زيادة الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر في ظل المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره المحتمل على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
وأوضحت أن السوق المحلية لم تشهد حتى الآن زيادة قوية في الطلب رغم ارتفاع الأسعار العالمية، حيث يفضل عدد من المستهلكين الانتظار لمعرفة اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
وتوقعت المصادر استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة، في ظل ارتباط الأسعار محليًا بعدة عوامل، من بينها حركة السوق العالمي، ومستويات الطلب المحلي، إلى جانب تحركات سعر الدولار في السوق المصرية.
وأكدت المصادر أن أي صعود قوي في الأسعار العالمية قد ينعكس لاحقًا على السوق المحلية، خاصة إذا تزامن مع عودة الطلب على شراء الذهب سواء بغرض الادخار أو الاستثمار.