تسريح 35 ألف موظف من 50 شركة تكنولوجية كبرى منذ بداية 2026

بسبب إعادة هيكلة الذكاء الاصطناعي

تسريحات واسعة

اتخذت شركات تكنولوجية كبرى بما في ذلك (ميتا، وأوراكل، وأمازون)، إجراءات تسريح أكثر من 35 ألف موظف عالميًا حتى الآن منذ بداية 2026، في إطار جهودها لإعادة تشكيل القوى العاملة بما يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي الجديد.

يشهد قطاع التكنولوجيا موجات متكررة من تسريح العمال مع تزايد استثمارات الشركات في أنظمة الذكاء الاصطناعي المؤتمتة والأتمتة التشغيلية. 

ووفقًا لبيانات موقع Layoffs.fyi، فقد أكثر من 35 ألف موظف وظائفهم منذ بداية 2026 في نحو 50 شركة تكنولوجية.

تعكس هذه التحولات تغيير أولويات الشركات، إذ أصبح الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتدابير خفض التكاليف محور استراتيجيات النمو المستقبلية، في حين أن صعود هذه التقنيات يغير أيضًا طريقة تنظيم القوى العاملة.

أبرز الشركات والتسريحات

  • ميتا: في يناير 2026، سرحت الشركة نحو 10% من موظفي قسم "رياليتي لابز"، العاملين على مشاريع تشمل ميتافيرس، في خطوة تهدف إلى إعادة توجيه الموارد نحو تطوير الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي. وكان القسم يضم حوالي 15 ألف موظف قبل التسريح، وفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز”.
  • أوراكل: أعلنت شركة برمجيات الحوسبة السحابية عن خطط لتسريح آلاف الموظفين في عدة أقسام، ضمن جهود إدارة الإنفاق الضخم على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير بلومبيرغ. ومن المتوقع أن تبدأ هذه العمليات في وقت مبكر من الشهر الجاري.
  • أمازون: سرحت عملاقة التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية الأمريكية 16 ألف موظف في يناير، في إطار جهود تبسيط العمليات وزيادة التركيز على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي ثاني عملية تسريح جماعي منذ أكتوبر 2025.

تشير هذه الخطوات إلى أن شركات التكنولوجيا تعيد هيكلة عملياتها لتوجيه الموارد نحو أدوات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المتقدمة، مع تقليص الوظائف التقليدية لتقليل التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية. يعكس هذا مدى أهمية الذكاء الاصطناعي في الخطط الاستراتيجية المستقبلية للشركات الكبرى.

مع ازدياد دور الذكاء الاصطناعي والأتمتة في العمليات التجارية، يشهد قطاع التكنولوجيا مرحلة تحول مهمة. الشركات لا تزال تستثمر بكثافة في الابتكار، لكنها تعيد النظر في حجم وهيكل القوى العاملة.

بالنسبة للموظفين، يعني هذا أن اكتساب المهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكيف مع التقنيات الحديثة سيصبح عنصرًا أساسيًا للبقاء والتفوق في سوق العمل خلال السنوات المقبلة.