قال الناقد الفنى محمود عبد الشكور انتهت حلقات "عين سحرية"، وما زال هذا العمل عندي من أفضل مسلسلات النصف الأول من رمضان.
وأردت فقط الإشارة إلى تعليق أخير بعد البوست الذي كتبته عن المسلسل بعد عرض نصف حلقاته تقريبًا.
وعلق عبد الشكور على آخِر حلقة من المسلسل: “عادت الحلقة الأخيرة لتنبيه المشاهد صراحة إلى أن كل هذه الألعاب ليست مجانية، وأن تحالف عادل وعم زكي من أجل تحقيق العدالة الشخصية والشعبية، ومن أجل استعادة بعض حقوق السكان الأصليين من كبار الحيتان”.

وأشار عبد الشكور، إلى حد كبير، انضبطت الفكرة مع الدراما، رغم التفاصيل والاستطرادات، لكن المعنى لم يفلت، بالتأسيس الجيد للبطلين على وجه التحديد، وعبر الحوار المباشر إذا لزم الأمر.
ولفت إلى صعوبة ما فعله المؤلف هشام هلال أن مسلسله يعمل على التيمات الثلاث المحورية في عالم الأسطى وحيد حامد، والذي قدم من خلال هذه التيمات أفلامًا مهمة لا تنسى:
المسافة الواسعة بين العدالة والقانون
التيمة الأولى هي المسافة الواسعة بين العدالة والقانون، ومن أمثلة هذه التيمة في أفلام وحيد "التخشيبة" و"ملف في الآداب".
الإنسان العادي جدًّا في موقف غير عادي يقلب حياته ويغيّره تمامًا
التيمة الثانية هي الإنسان العادي جدًّا في موقف غير عادي يقلب حياته ويغيّره تمامًا، وتنويعات العاديين (أو السكان الأصليين وفق نظرية عم زكي في المسلسل) كثيرة جدًّا جدًّا في عالم وحيد من بطل "الهلفوت" إلى أبطال "البريء" و"المنسي" و"الإرهاب والكباب" وغيرهم.
التورط في مواجهة الكبار والحيتان
التيمة الثالثة هي التورط في مواجهة الكبار والحيتان، وقد تحدثت من قبل عن تقاطع تحالف حسن بهنسي بهلول وعلى الزهار في "اللعب مع الكبار" مع تحالف عادل وعم زكي في "عين سحرية".
مؤكدًا أن نهاية المسلسل تصالح نسبيا بين تحقيق العدالة جزئيًّا والقانون، بعيدًا عن النهايات الراديكالية العاصفة في عالم وحيد حامد.



لكن الحكاية مرة أخرى ليست عما تنقله الكاميرات، لكنها عما يحدث وراء صور الكاميرات.
الحكاية نظرة بالعمق للفساد وراء الصور اللامعة، مع تحوّل السكان الأصليين من متفرجين إلى لاعبين، رغم المخاطرة والثمن الفادح للعب مع الكبار في كل عصر وأوان.

وأعرب عبد الشكور عن سعادته بالعمل، ووجه الشكر لجميع صناع العمل وقال: “أحسنتم يا أساتذة كتابة وتنفيذًا وفكرًا وفنًّا وأداء”.