أشادت سلطات إنفاذ القانون في الإكوادور وأوروبا بنجاح العمليات الدولية المنسقة التي استهدفت تفكيك عصابة تهريب مخدرات تستخدم الموانئ الأوروبية لتهريب الكوكايين، بحسب موقع إكزكيوتف مارتايم.
وأعلنت الشرطة الأوروبية (يوروبول) أن السلطات تراقب منذ يناير من العام الماضي أنشطة عصابة عصابة لوس لوبوس التي تستخدم الموانئ الأوروبية لتهريب الكوكايين إلى الأسواق الأوروبية.
وتُعد عصابة لوس لوبوس، التي فرضت عليها الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات في عام 2024، بقيادة ويلمر جيوفاني شافاريا باري المعروف بلقب «بيبو»، من أكبر شبكات تهريب المخدرات في الإكوادور، حيث تضم آلاف الأعضاء وتسهم في تصاعد العنف داخل البلاد.
كما تعمل العصابة على تحويل الإكوادور إلى نقطة عبور رئيسية للمخدرات القادمة من كولومبيا وبيرو قبل تهريبها إلى الأسواق الدولية، بما فيها الولايات المتحدة وأوروبا.
وخلال أكثر من عام، نفذت السلطات في الإكوادور وبلجيكا وهولندا، بدعم من يوروبول ووكالة مكافحة المخدرات الأمريكية DEA عمليات مشتركة أسفرت عن ضبط نحو أربعة أطنان من الكوكايين واعتقال 16 مشتبهًا بهم، إضافة إلى إحباط مخططات لغسل الأموال والفساد، فضلاً عن ضبط أسلحة نارية ومبالغ نقدية وسيارات.
وأوضحت يوروبول أن العصابة كانت تخفي المخدرات داخل شحنات تجارية مشروعة، خاصة حاويات الفاكهة المبردة، حيث يتم توزيع الكوكايين داخل الشحنات لتجنب اكتشافه أثناء التفتيش.
وخلال العمليات الأمنية تمكنت السلطات من اعتراض شحنات مخدرات كبيرة في الموانئ الهولندية قادمة من الموانئ الإكوادورية، حيث تم ضبط شحنة تزن حوالي 2600 كيلوجرام في ميناء فليسنجن في فبراير من العام الماضي، إضافة إلى شحنة أخرى تزن 1100 كيلوجرام في ميناء روتردام في يونيو.
وأشارت التحقيقات إلى وجود تعاون بين الكارتل الإكوادوري ومنظمة ألبانية لتهريب المخدرات، حيث يسافر أعضاء المنظمة إلى الإكوادور للتفاوض على الصفقات وتأمين الشحنات.
وتؤكد السلطات أنه بعد دخول الكوكايين إلى أوروبا يتم تقسيم الشحنات سريعًا وتوزيعها عبر شبكات النقل الداخلية إلى عدة دول أوروبية.
وتجري وحدات من القوات الخاصة الأمريكية عمليات تدريب ومساندة داخل الإكوادور ضمن جهود مكافحة تهريب المخدرات في إطار حملة حكومية وصفتها السلطات بأنها مرحلة جديدة من مكافحة العصابات الإجرامية.