يلعب القطاع المصرفي المصري دور محوري في تحسين مستوى معيشة المواطنين من خلال المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، حيث نجح في ضخ تمويلات بقيمة 64.5 مليار جنيه لتمويل نحو مليوني قرض منذ يوليو 2021 وحتى يونيو 2025.
المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
ووفقًا للمجلة الاقتصادية، تتنوع هذه التمويلات بين 27.7 مليار جنيه كتمويلات غير مباشرة، و22.5 مليار قروض متناهية الصغر، بالإضافة إلى 14.3 مليار خُصصت لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما يعزز من فرص العمل والتنمية المستدامة في الريف المصري.
وعلى صعيد البنية التحتية والمنتجات الرقمية، أثمرت المشاركة في المبادرة عن فتح 998 ألف حساب بنكي، وإصدار 1.3 مليون بطاقة "ميزة" مدفوعة مقدم، إلى جانب توفير 93.5 ألف محفظة هاتف محمول جديدة، كما تم تعزيز التواجد الميداني عبر إنشاء 20 فرعا جديدا وتطوير 161 فرعا آخر، مع دعم منظومة الدفع الإلكتروني بتركيب 1287 ماكينة صراف آلي ونحو 9.5 ألف رمز استجابة سريع (QR Code) ونقاط بيع لدى التجار، لضمان وصول الخدمات المالية لجميع القرى المستهدفة.
توازيا مع هذه الجهود، حققت فعاليات الشمول المالي نقلة نوعية منذ انطلاقها في 2017، حيث تمكنت البنوك من فتح ما يقرب من 8.7 مليون حساب جديد وإصدار 8.6 مليون بطاقة مدفوعة مقدما حتى يونيو 2025. وقد واكب هذا التوسع الرقمي مجهودات توعوية مكثفة شملت تنظيم 6575 ندوة تثقيفية و54 قافلة توعية استفاد منها نحو 368.1 ألف مواطن، مع التركيز على إتاحة الخدمات المصرفية دون مصاريف إدارية أو حد أدنى للرصيد لتمكين الشباب والمرأة في مختلف المحافظات.