ترامب يجتمع مع عمالقة التكنولوجيا لحماية المستهلك من ارتفاع تكاليف الطاقة

التزامات شركات التكنولوجيا الكبرى

ترامب

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد اجتماع اليوم الأربعاء مع قادة شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك شركة جوجل، وشركة ميتا، وشركة أوبن إيه آي، لتوقيع "تعهد حماية المستهلك من ارتفاع فواتير الكهرباء".

وتهدف المبادرة، التي أعلن عنها ترامب في خطاب حالة الاتحاد، إلى ضمان أن التوسع السريع لمراكز البيانات الداعمة للذكاء الاصطناعي لا يترجم إلى زيادة فواتير الكهرباء على الأسر والشركات الصغيرة، مع تصاعد القلق من تكاليف الطاقة قبل الانتخابات النصفية في نوفمبر.

التزامات شركات التكنولوجيا الكبرى

من المتوقع أن يشمل التعهد التزام شركات التكنولوجيا ببناء أو شراء إمدادات كهرباء لمراكز البيانات، سواء من محطات طاقة جديدة أو من محطات قائمة بزيادة الطاقة الإنتاجية.

كما تتضمن التعهدات دفع شركات التكنولوجيا لتحديث أنظمة توزيع الكهرباء والدخول في اتفاقيات خاصة مع شركات المرافق لضمان تلبية الطلب المتزايد دون الضغط على الشبكات الإقليمية.

يشير جون غوردون، مدير مجموعة الطاقة المتقدمة المتحدة، إلى أن بناء محطات توليد جديدة لن يكون سريعاً بما يكفي لتخفيف الضغط على الشبكات. ويضيف أن التركيز الحالي على الغاز الطبيعي والطاقة من الوقود الأحفوري قد يحد من سرعة تلبية الطلب مقارنة بالمصادر المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وقال غوردون: "المشكلة الحقيقية هي عدم القدرة على تشغيل التوليد بسرعة كافية لتلبية الطلب المتزايد لمراكز البيانات، والدفع من قبل شركات التكنولوجيا لا يسرّع ذلك".

يراقب المدافعون عن حماية المستهلك والنقاد مدى التزام شركات التكنولوجيا بتنفيذ التعهدات عملياً، وما إذا كانت ستترجم إلى إجراءات ملموسة لتخفيف أعباء الكهرباء، أو ستظل رمزية إلى حد كبير. وتدعو جماعات المستهلك والمشرعون إلى فرض ضوابط أقوى لضمان ألا يتحمل المستخدم النهائي أي تكاليف إضافية نتيجة توسع مراكز البيانات.