تتبنى مؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر فلسفة تنموية فريدة تجعل من صحة الطفل المصري حجر الزاوية لبناء المستقبل، حيث انتقلت بالعمل المجتمعي من مجرد نشاط هامشي إلى استراتيجية مؤسسية متكاملة تقوم على الاستدامة وتعظيم الأثر، مؤمنة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بحماية أجيال الغد وتوفير فرص حياة كريمة لهم، وفقًا لبيان لها.
مؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر
ووفقًا للبيان، على مدار خمسة عشر عاماً، نجحت المؤسسة في إحداث طفرة رقمية وميدانية ملموسة، حيث وصلت خدماتها إلى أكثر من 8 ملايين طفل في 27 محافظة مصرية، ونفذت 178 مشروعاً صحياً مكتملًا بالتعاون مع 70 جهة استراتيجية، وخصص البنك التجاري الدولي ميزانية ضخمة تجاوزت 2.63 مليار جنيه مصري لدعم هذه الجهود الوطنية.
اعتمدت المؤسسة نهج التخصص النوعي بدلاً من التشتيت، فوجهت استثماراتها نحو مجالات طبية حيوية مثل جراحات قلب الأطفال، وعلاج الأورام، وطب العيون، والعناية المركزة، محققة عائداً اجتماعياً مبهراً يقدر بنحو 23.56 جنيه لكل جنيه تم إنفاقه، بالإضافة إلى إنقاذ ملايين السنوات الحياتية المصححة بالإعاقة للأطفال المستفيدين.
لا يتوقف دور المؤسسة عند الدعم المالي فقط، بل يمتد ليشمل شراكات فاعلة مع الدولة والمؤسسات الطبية الكبرى كالقصر العيني ومؤسسة مجدي يعقوب، للمساهمة في المبادرات القومية والقضاء على قوائم الانتظار، وتوفير أحدث التقنيات الطبية مثل أجهزة قياس السكر غير الاختراقية للأطفال، مما يعزز كفاءة المنظومة الصحية الشاملة.
تستمر الرؤية المستقبلية للمؤسسة في تغطية كافة المراحل العمرية للطفل من الميلاد وحتى 18 عاماً، مستندة إلى معايير صارمة من الحوكمة والشفافية، ومرتبطة بالأداء المالي القوي للبنك الذي يعد المحرك الأساسي لاستدامة هذا الأثر، لتظل المؤسسة نموذجاً وطنياً ملهماً في المسؤولية المجتمعية التي تحول الأرقام إلى حياة، وفقًا لبيانها.