وقف تداول عبوات «أدوبورت» لمرضى زراعة الأعضاء بعد اشتباه عيوب تصنيع

بعد شكاوى

التأمين الشامل

شهدت منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة بورسعيد تطورا لافتا بعد تصاعد شكاوى عدد من المرضى المنتفعين بشأن شكاوى تخص عيوب تصنيع عبوات عقار "أدوبورت" الذي تم صرفه لهم ضمن بروتوكولات العلاج المعتمدة.

وأكدت مصادر مطلعة لـ"المال" داخل هيئة التأمين الصحي الشامل؛ صحة الشكاوى المتداولة، مشيرة إلى أنه تم التعامل مع الأمر بصورة عاجلة عبر تشكيل لجنة فنية مشتركة ضمت ممثلين عن الهيئة وهيئة الدواء المصرية، لسحب عينات من التشغيلة محل الشكوى وإخضاعها للتحليل المعملي والفحص الفني.

ووفق المصادر، فقد تقرر وقف تداول التشغيلة بالكامل داخل منظومة التأمين الصحي الشامل، ومنع صرفها لأي مريض لحين الانتهاء من نتائج التحاليل، في خطوة احترازية تهدف إلى حماية المرضى وضمان عدم تعرضهم لأي مخاطر محتملة، خاصة أن العقار يستخدم في حالات مرضية دقيقة تتطلب أعلى درجات الانضباط الدوائي.

ورجحت المصادر في البداية أن يكون السبب المحتمل للخلل مرتبطا بسوء التخزين أو النقل، لا سيما أن الصنف يتم استيراده من الخارج ويخضع لسلسلة إمداد لوجستية ممتدة، إلا أن المعاينة الأولية والفحص الظاهري للعبوات أشارت بحسب ذات المصادر، إلى وجود مؤشرات على عيوب تصنيع، وليس فقط خللا في ظروف الحفظ أو النقل، وهو ما يضع المسؤولية الفنية المحتملة على الشركة المنتجة حال ثبوت عدم المطابقة.

وفي حال أثبتت نتائج التحاليل عدم مطابقة التشغيلة للمواصفات القياسية المعتمدة، فمن المتوقع صدور بيان رسمي بسحبها من التداول، مع تحديد آليات الاستبدال وضمان عدم تكرار الواقعة، بحسب المصادر.

ويعد "أدوبورت" الاسم التجاري لمادة التكروليموس، وهو مثبط للمناعة ينتمي إلى مثبطات الكالسينيورين، ويستخدم في بروتوكولات علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض كرون، وداء الطعم ضد المضيف، كما يمثل ركيزة أساسية في الوقاية من رفض الأعضاء المزروعة لدى مرضى زراعة الأعضاء، وينتج العقار عن طريق شركة Sandoz العالمية المتخصصة في الأدوية الجنيسة.