شهدت أسعار الذهب في مصر صباح اليوم تراجعًا ملحوظًا بلغ 25 جنيهًا للجرام، مع استمرار حالة التذبذب في الأسواق المحلية بسبب التوترات الإقليمية وتأثير أسعار الأونصة عالميًا وصعود الدولار أمام الجنيه.
وقال مصدر مسئول بشعبة الذهب في اتحاد الغرف لـ “المال” أن سعر جرام الذهب من عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المحلي سجل 7510 جنيهات، بينما جاءت أسعار باقي الأعيرة على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24: 8580 جنيهًا
سعر الذهب عيار 18: 6520 جنيهًا
سعر الذهب عيار 14: 5070 جنيهًا
سعر الجنيه الذهب: 60,080 جنيه
وجاء تراجع الأسعار المحلية بالتزامن مع صعود سعر الأونصة عالميًا إلى مستويات 5400 دولار، مدفوعًا بالتوترات العسكرية في المنطقة، خاصة الحرب المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والضربات الجوية على بعض دول الخليج، مما زاد من حالة القلق بين المستثمرين والمتعاملين.
وعلى صعيد العملات، شهد سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري صعودًا تجاوز مستويات 49 جنيهًا، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على السوق المحلي للذهب، حيث يؤثر ارتفاع الدولار بشكل مباشر على تكلفة استيراد المعدن النفيس وتحديد أسعار التجزئة في السوق.
وأوضح المصدر في سوق الصاغة أن التذبذب الحالي يأتي في ظل غياب رؤية واضحة للأسواق، وانتظار المستثمرين لقرارات البنوك المركزية العالمية وتطورات الوضع الإقليمي، وهو ما يجعل حركة الذهب المحلية مرتبطة بشكل كبير بالتغيرات العالمية.
وأضاف أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا في ظل الأزمات، حيث يلجأ إليه المتعاملون لحماية استثماراتهم من التضخم وتقلبات العملات، رغم التراجع الحالي في الأسعار المحلية، مشيرين إلى أن الأسواق قد تشهد تحركات حادة في الفترة القادمة مع استمرار التوترات العسكرية وارتفاع أسعار الدولار.
وبحسب التحليلات، فإن الاتجاه السائد حاليًا في السوق المصري هو مراقبة تحركات الأونصة عالميًا وسعر الدولار المحلي، ما يجعل الذهب في حالة ترقب وتذبذب مستمر، مع احتمالية ارتفاع الأسعار مجددًا في حال تصاعد الأزمة الإقليمية أو زيادة الطلب من المستثمرين المحليين والدوليين.