شراكة بين «إنتل» و«إريكسون» لتطوير شبكات الجيل السادس

مع التركيز على ابتكار شبكات تعمل بشكل أساسي بالذكاء الاصطناعي

شركة إنتل

أعلنت شركتا إريكسون السويدية لمعدات الشبكات وإنتل الأمريكية اليوم الإثنين توسيع شراكتهما لتسريع انتقال قطاع الاتصالات من مرحلة البحث والتطوير لتقنية الجيل السادس إلى مرحلة التطبيق التجاري، مع التركيز على ابتكار شبكات تعمل بشكل أساسي بالذكاء الاصطناعي، وفقا لقناة العربية.

ويشمل هذا التعاون، الذي أُعلن عنه خلال المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة 2026، تقنيات الحوسبة والاتصال والحوسبة السحابية، وذلك في مجالات شبكات الوصول الراديوي "آر.أيه.إن" المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وشبكات النواة.

وتعتبر شبكات النواة العمود الفقري المركزي القائم على بروتوكول الإنترنت لشبكات الجيل الرابع والجيل الخامس للهواتف المحمولة، والذي يدير حركة البيانات، ومصادقة المستخدم، والتنقل، وإنفاذ السياسات، بالإضافة إلى أمن المنصات وقدرات الشبكات.

وتهدف الشركتان إلى جعل الانتقال إلى تقنية الجيل السادس أكثر انفتاحًا وكفاءة وفعالية من حيث التكلفة لمشغلي الشبكات والمنظومة الأوسع.

وأكدت الشركتان أنهما ستعملان على تطوير بنى حوسبة عالية الأداء وموفرة للطاقة، سواء لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الشبكات أو الشبكات التي تدعم الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع معايير الهيئات العالمية ومنظمات القطاع.

قال بوريه إيكهولم، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إريكسون: "إن تاريخ إريكسون الطويل في ابتكار الشبكات ونشرها على نطاق واسع لدى شركات الاتصالات يتيح لنا قيادة التكامل العملي عبر سلسلة القيمة، ونقل تقنية الجيل السادس من مرحلة البحث إلى مرحلة التطبيق التجاري".

في المقابل، قال ليب-بو تان، الرئيس التنفيذي لشركة إنتل: "مع معالجات إريكسون المستقبلية، المدعومة بأحدث تقنيات التصنيع من إنتل، وخطط البحث المستمرة لعدة سنوات، وشبكة الوصول اللاسلكي السحابية المرنة والمجهزة بتقنية الذكاء الاصطناعي والمدعومة بمعالجات إنتل زيون، فإننا نسير بخطى ثابتة نحو توفير الأداء والكفاءة وتأمين الإمدادات التي تحتاجها كبرى شركات الاتصالات في العالم".