أكد محمد حبيب، الشريك المؤسس ومدير العمليات في شركة بريدفاست المصرية الناشئة لطلب منتجات البقالة أونلاين، إنها رفضت تلقي استثمارات في أكتر من مناسبة من صناديق كانت مرتبطة بشكل مباشر بدولة الاحتلال في وقت كانت يخلو حسابها البنكي من مرتبات موظفيها الشهر الجديد.
وعلق حبيب عبر حسابه الشخصي علي موقع فيسبوك قائلا: "هذه قرارات تم التصويت عليها بالإجماع داخل غرف مقفولة لم يكن يعلم أحد بها غير مؤسسي بريدفاست، مؤكدا أن رأس المال العالمي يتحرك في شبكة مترابطة ولا توجد أموال “نظيفة 100%”، على حد تعبيره.
وأضاف أنه يوجد فرق كبير بين حصول شركة علي استثمار عالمي وتوظيفه في بناء اقتصاد الدولة وفتح فرص الكيانات مصرية أخري تجذب اهتمام عالمي، وبين أن تصبح هذه الشركة أداة في يد طرف آخر.
وقال إن بريدفاست هي شركة مصرية بالكامل ومؤسسيها هم أصحاب القرار داخلها.
ولفت إلى أنه عندما تحصل شركة مثل بريدفاست علي استثمار من صندوق دولي، يتساءل الجميع هل توجد لهذا الصندوق علاقة بدولة الاحتلال؟" وهو سؤال مشروع.
وألمح إلى أن الصناديق السيادية والاستثمارية الكبيرة في العالم تدير مئات المليارات من الدولارات في مئات الدول عن طريق آلاف الشركات فهي تقوم بتمويل مستشفيات في البرازيل، وشركات تكنولوجيا في الهند، ومشروعات طاقة في أفريقيا، وبنية تحتية في أوروبا.
وتابع عندما يأتي أي صندوق الاستثمار في مصر في شركة محلية تخدم بيوت مصرية فهذا يعني أن مصر موجودة وتنافس على خريطة التمويل العالمي، كما يؤكد أيضا وجود اهتمام متزايد بالسوق لأنه يشمل قصص نجاح.