تشهد أسواق إعادة التأمين العالمية مرحلة إعادة تموضع جديدة خلال عام 2026، مدفوعًا بوفرة قياسية في رؤوس الأموال وتحسن ملحوظ في نماذج التسعير وإدارة المخاطر، وفقًا لتقديرات وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني، فقد توقعت الوكالة أن يحافظ القطاع على استقرار ميزانياته المخصصة للكوارث الطبيعية، مع تحقيق نتائج مالية صلبة تُمكّنه من تجاوز تكلفة رأس المال للعام الثالث على التوالي خلال الفترة من 2023 إلى 2025، وهو اتجاه مرشح للاستمرار في 2026.
وتتوقع وكالة «ستاندرد آند بورز» العالمية للتصنيف الائتماني (S&P Global Ratings) أن تحافظ أغلب شركات إعادة التأمين على استقرار ميزانياتها المخصصة للكوارث الطبيعية السنوية، مع تحقيق نتائج مالية صلبة بنهاية عام 2025.
وأشارت الوكالة إلى أن القطاع يسير بخطى ثابتة لتجاوز تكلفة رأس المال للعام الثالث على التوالي (2023 - 2025)، وهو المسار المتوقع استمراره حتى عام 2026.
وفي تقريرها عن نظرة قطاع إعادة التأمين العالمي لعام 2026، أبقت الوكالة على نظرة مستقبلية مستقرة للقطاع، مدعومة بمراكز رأسمالية قوية، وهوامش اكتتاب مرنة، ودخل استثماري قوي، مع توقعات ببقاء الأرباح أعلى من تكلفة رأس المال، ويعكس هذا التقييم رؤية الوكالة لاتجاهات الائتمان والمخاطر الناشئة على مدار الـ 12 شهرًا القادمة.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية