شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من الاشتعال القوي خلال تعاملات اليوم، بعد قفزة حادة بلغت نحو 450 جنيهًا للجرام، مدفوعة بارتفاعات قياسية في الأسواق العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وسجل عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المحلية، نحو 7500 جنيه للجرام، مقارنة بمستويات أقل خلال تعاملات الأيام الماضية، في واحدة من أكبر القفزات اليومية التي يشهدها السوق خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت أسعار باقي الأعيرة على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24 سجل نحو 8570 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 18 بلغ حوالي 6430 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 14 سجل قرابة 5000 جنيه للجرام.
بينما صعد الجنيه الذهب إلى نحو 60000 جنيه دون احتساب المصنعية.
ويأتي هذا الارتفاع القوي بالتزامن مع إغلاق البورصة العالمية للمعادن تعاملاتها الأسبوعية مساء أمس على صعود كبير، حيث اقترب سعر الأوقية عالميًا من مستوى 5300 دولار، مدعومًا بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
وجاءت هذه التحركات عقب بدء هجمات مشتركة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع داخل إيران، أعقبها رد إيراني باستهداف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، ما زاد من مخاوف المستثمرين بشأن اتساع نطاق الصراع.
وكشف مصدر مسئول في شعبة الذهب باتحاد الغرف ان الطلب على الذهب ارتفع في الوقت الحالي مع التوترات والحرب بين ايران والولايات المتحدة الامريكية وايران وكذلك ضرب القواعد الامريكية بدول الخليج.
وتاريخيًا، يلجأ المستثمرون عالميًا إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات الحروب والأزمات، وهو ما يفسر موجة الشراء القوية التي دفعت الأسعار إلى مستويات قياسية، سواء عالميًا أو محليًا.
وأكد تجار ذهب أن السوق يشهد حالة من الترقب والحذر، وسط توقعات بمزيد من التقلبات مع استئناف التداولات العالمية مطلع الأسبوع، خاصة إذا استمرت المواجهات العسكرية أو تصاعدت حدتها.
وأشاروا إلى أن أي تحرك إضافي في سعر صرف الدولار محليًا سيؤثر بشكل مباشر على تسعير الذهب في مصر، ما قد يدفع الأسعار إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الأيام المقبلة.
ويبقى الاتجاه العام صعوديًا في ظل استمرار الضغوط الجيوسياسية وارتفاع الطلب العالمي، مع ترقب الأسواق لما ستسفر عنه التطورات العسكرية خلال الفترة المقبلة.