بى بى سى : الدول العربية والآسيوية من أكبر الخاسرين حال إغلاق مضيق هرمز

 مضيق هرمز

في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، كانت طهران قد حذرت من إغلاق مضيق هرمز، وهو أهم ممر ملاحي عالمي لشحن النفط، في حال اندلاع حرب، بحسب "بى بى سى".

ويمر قرابة خُمس إنتاج النفط الخام العالمي عبر هذا الممر البحري الضيق الذي لا يتجاوز عرضه أربعين كيلومتراً في أضيق نقاطه.

وتشير أبحاث شركة التحليلات "فورتيكسا"، إلى أن المملكة العربية السعودية تصدّر حوالي 6 ملايين برميل من النفط الخام يومياً عبر مضيق هرمز - وهو أعلى رقم بين كل الدولة المجاورة.

كما تشير تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن نحو 84% من النفط الخام والمكثفات، و83% من شحنات الغاز الطبيعي المسال التي عبرت المضيق في عام 2024، كانت متجهة إلى الأسواق الآسيوية.

بينما تُعتبر كل من الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية من بين أكبر مستوردي النفط الخام الذي يمر عبر المضيق.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأن الولايات المتحدة استوردت في عام 2024 نحو 500 ألف برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات عبر مضيق هرمز، وهو ما يمثل قرابة 7 % من إجمالي وارداتها النفطية و2% من إجمالي استهلاكها البترولي.

ويذكر التقرير ذاته أن واردات الولايات المتحدة من النفط الخام من دول الخليج سجلت في ذلك العام أدنى مستوى لها منذ ما يقرب من أربعة عقود، في ظل تنامي الإنتاج المحلي وزيادة الواردات القادمة من كندا.

ويبدو أن حصة أوروبا مجتمعة من النفط الذي يمرّ عبر المضيق، تبلغ أقل من مليون برميل يومياً.

وفي ضوء ذلك، يبدو أن الدول العربية والآسيوية ستخسر أكثر من أي جهات أخرى من أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز مقارنةً بالولايات المتحدة أو القوى الأوروبية التي تحالفت سياسياً مع إسرائيل خلال التصعيد الأخير.

بينما تحتفظ عدد من الدول الآسيوية بعلاقات جيدة أو ربما وثيقة مع إيران.