الأسهم الأوروبية تغلق الجمعة على تباين وتراجع بنك باركليز 4.5%

وتراجعت أسهم بنك باركليز، المدرجة في بورصة لندن، بنسبة 4.5% في نهاية اليوم

الأسواق الأوروبية

أنهت الأسواق الأوروبية جلسة تداول يوم الجمعة على تباين، وقام المتداولون بتحليل العديد من تقارير الأرباح والبيانات الاقتصادية في نهاية الأسبوع، بحسب شبكة “سي إن بي سي”. 

وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي، الذي يضم جميع أنحاء أوروبا، تداولات اليوم مرتفعًا بنسبة 0.2% تقريبًا، وسجلت معظم القطاعات أداءً إيجابيًا، بينما تباين أداء البورصات الرئيسية في المنطقة.

ومن بين الشركات الأوروبية التي أعلنت عن أرباحها يوم الجمعة: BASF، وسويس ري، وهولسيم، وIAG، وأماديوس.

وأعلنت شركة سويس ري، المتخصصة في إعادة التأمين، عن تحقيق أرباح بلغت 4.8 مليار دولار لعام 2025 يوم الجمعة، بزيادة قدرها 47% عن العام السابق، وهو "أعلى مستوى" في تاريخها، وفقًا لما ذكره الرئيس التنفيذي أندرياس بيرغر.

وأرجعت الشركة هذه النتائج إلى "الاكتتاب المنضبط، وعوائد الاستثمار القوية، وانخفاض نشاط الخسائر الكبيرة خارج الربع الأول". 

كما أعلنت عن خطط لإعادة شراء أسهم بقيمة 1.5 مليار دولار. أغلقت أسهمها جلسة تداول يوم الجمعة مرتفعة بنسبة 3.8%.

وتراجعت أسهم بنك باركليز، المدرجة في بورصة لندن، بنسبة 4.5% في نهاية اليوم، وذلك عقب تقارير أفادت بأن البنك البريطاني كان متورطًا في قروض مع شركة "ماركت فاينانشال سوليوشنز" المتعثرة، بقيمة 600 مليون جنيه إسترليني (809 ملايين دولار أمريكي).

ويُقال أيضًا إن بنك سانتاندير قدّم تمويلًا لشركة "ماركت فاينانشال سوليوشنز" التي تتخذ من لندن مقرًا لها، والمتخصصة في القروض المؤقتة وقروض شراء العقارات بغرض التأجير. وانخفضت أسهم سانتاندير بنسبة 0.4%. وكانت "ماركت فاينانشال سوليوشنز" قد دخلت إجراءات الإفلاس في محكمة بريطانية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أصدرت ألمانيا وفرنسا وإسبانيا بيانات التضخم، بالإضافة إلى أرقام البطالة من ألمانيا وفرنسا، وأسعار المساكن في المملكة المتحدة.

وفي المملكة المتحدة، اتجهت الأنظار إلى الانتخابات البرلمانية الفرعية في جورتون ودينتون في مانشستر الكبرى، حيث فاز حزب الخضر، مُنهيًا بذلك الأغلبية الكبيرة التي كان يتمتع بها حزب العمال الحاكم.

حلّ حزب الإصلاح البريطاني في المركز الثاني، بينما تراجع حزب العمال إلى المركز الثالث، ما يُعدّ انتكاسة كبيرة لرئيس الوزراء كير ستارمر.