صرح رولف هابن يانسن، الرئيس التنفيذي لشركة هاباج-لويد، بأن الاندماج المحتمل مع شركة زيم العالمية قد يحقق وفورات سنوية تتراوح بين 300 و500 مليون دولار أمريكي، وفقًا لما ذكرته مؤسسة الأبحاث البحرية ألفالاينر المتخصصة في قطاع الشحن البحري.
ومن المتوقع أن تنتج هذه الوفورات عن إتمام عملية الاستحواذ بطريقة أكثر كفاءة، إضافة إلى تحسين خطوط الشحن الخاصة بالشركتين وتعزيز كفاءة استخدام الأسطول وزيادة السعات التشغيلية.
وأوضح هابن يانسن أن نحو 65% من إجمالي الوفورات المتوقعة قد تتحقق خلال السنة الأولى بعد إتمام الاندماج، على أن ترتفع النسبة إلى 90% في السنة الثانية، وتصل إلى 100% في السنة الثالثة من التشغيل المشترك بين الشركتين.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوقعات تُستخدم لتبرير سعر الاستحواذ المرتفع على شركة زيم العالمية، والذي يتجاوز 6.8 مليار دولار أمريكي، شاملاً تقييم شركة الشحن المرتبطة بها التي تبلغ قيمتها نحو 2.7 مليار دولار.
وفي سياق تطورات الصفقة، انخفض سهم شركة زيم بنحو 30% حتى نهاية فبراير 2020، بينما ارتفع سهم شركة هاباج-لويد بنسبة 3% بنهاية الأسبوع بعد أن كان قد تراجع في البداية بنحو 8% عقب الإعلان عن الصفقة.
ووفقًا لتصريحات نُسبت إلى يائير سيروسي، فإن شركة ميرسك كانت من أبرز المنافسين على صفقة الاستحواذ، حيث عرضت الشركة الدنماركية في البداية 29 دولارًا للسهم، مقابل عرض بلغ 20 دولارًا للسهم من تحالف الشراء بقيادة إيلي جليكمان، بينما قدمت هاباج-لويد عرضًا وصل إلى 32 دولارًا للسهم.
وذكر تقرير مؤسسة ألفالاينر أنه لم يتم تقديم طلبات رسمية بعد إلى الجهات التنظيمية، لكن هاباج-لويد تتوقع الحصول على موافقة مساهمي زيم والجهات الرقابية بحلول نهاية عام 2026، في حال استكمال إجراءات الصفقة.
كما أوضحت الشركة أن غولد ستار لاين، التابعة لشركة زيم والمتخصصة في النقل البحري الإقليمي داخل آسيا، سيتم دمجها ضمن المشروع المشترك مع هاباج-لويد، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن العلامة التجارية، حيث لن يتم الاحتفاظ باسم الشركة بشكل مستقل بعد إتمام عملية الدمج.