بعد إعلان رحيله عن المجموعة الأم.. محطات فارقة لـ«حاتم دويدار» في قيادة إي آند

انضم للعمل معها في سبتمبر 2015

حاتم دويدار

انضم المهندس حاتم دويدار إلى مجموعة إي آند الإماراتية في سبتمبر 2015 ليشغل منصب الرئيس التنفيذي للعمليات، وفي مارس 2016 تولى منصب الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية، وبفضل وإسهاماته المتميزة، تم تعيينه رئيساً تنفيذياً للمجموعة في مايو 2020، ليواصل قيادة المجموعة نحو آفاق جديدة من الابتكار والتميز.

ومنُذ توليه منصبه، قاد «دويدار» تحول المجموعة من شركة اتصالات تقليدية إلى مجموعة تكنولوجية عالمية رائدة، عبر العديد من البرامج الاستراتيجية الرائدة التى دفعت نمو أعمال المجموعة إلى آفاق جديدة عبر 38 سوقاً تعمل فيها الآن.

 تمكن دويدار من توظيف رؤيته ومهاراته الاستراتيجية في إطلاق مرحلة جديدة من الشراكات الاستراتيجية مع أبرز قادة القطاع العالميين، بما أسهم في تحقيق استراتيجية المجموعة والمتمثلة في تمكين المجتمعات رقمياً.

وعلى صعيد المنظمات الدولية، يشغل دويدار منصب عضو في الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المتحرك (GSMA)، وهيئة منتدى حوكمة الإنترنت التابع للأمم المتحدة. وتُعنى الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المتحرك برعاية مصالح شركات الاتصالات المتنقلة ونظم الاتصال في جميع أنحاء العالم. بينما تختص هيئة منتدى حوكمة الإنترنت بتحديد السياسات والممارسات المتعلقة بالإنترنت والتكنولوجيا. ويعقد الأمين العام للأمم المتحدة هذا المنتدى بهدف تبادل الخبرات والاستفادة من الفرص المتاحة عبر الإنترنت، والتعرف على التحديات والقضايا الناشئة ذات الصلة.

بوابة المال نيوز ترصد أبرز النجاحات التي استطاع حاتم دويدار تحقيقها مع مجموعة إي آند العالمية 

1-قاد تحول المجموعة  من شركة اتصالات تقليدية إلى تكتل تكنولوجي عالمي يعمل في 38 سوقًا عبر رؤية استراتيجية ترتكز على تعزيز الابتكار، تطوير الشراكات الدولية، وتمكين المجتمعات رقميًا. 

2 -  إطلاق الهوية الجديدة للمجموعة في فبراير 2022 ليعكس هذا التحول، وتعزيز قيمة علامتها التجارية، وتصدر تصنيف العلامات التجارية الأسرع نموًا في قطاع التكنولوجيا، والأكثر قيمة في الشرق الأوسط وأفريقيا.

3-في 2024، كرمت مؤسسة “براند فاينانس” دويدار بلقب رائد الاتصالات الأول عالميًا على مؤشر “حُماة العلامة التجارية”، كما حصلت “إي آند الإمارات” على لقب أفضل جهة عمل في قطاع الاتصالات عالميًا.

4 - تنفيذ صفقات استحواذات نوعية لتعزيز القدرات الرقمية (مثل Help AG في الأمن السيبراني، وelGrocer، ومنصة Beehive لإقراض الشركات).

5 - إطلاق أول موقع شبكة 5G صديق للبيئة بالشرق الأوسط، وقيادة شراكات تكنولوجية كبرى (مثل COP28). 

6 - قاد المجموعة لتصبح أكبر مساهم في مجموعة فودافون العالمية، مما عزز نفوذ الشركة في الأسواق الدولية.

7 - الاستحواذ علي حصة مسيطرة في أصول مجموعة PPF للاتصالات في وسط وشرق أوروبا ، وشراء كامل اسهم شركة Telenor الباكستانية لتعزيز حضور المجموعة في قارة آسيا .

8 - أطلقت المجموعة تحت قيادته أكثر من 900 مشروع للذكاء الاصطناعي، وأرست منصة لحوكمة التقنيات الحديثة.

9 -  إطلاق “EASE”أول متجر اتصالات ذاتي مدعوم بالذكاء الاصطناعي في العالم