أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تخصيص 10 مليارات دولار لتمويل مجلس السلام الذي أنشأه ويرأسه، دون الإفصاح عن مصدر التمويل أو ما إذا كانت الإدارة قد طلبت موافقة الكونجرس، وهو الشرط القانوني للمصادقة على هذه الأموال، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.
وخلال كلمته الافتتاحية في الاجتماع، كرر ترامب دعوته لإيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، محذرًا من أنه في حال عدم التوصل لاتفاق "ستحدث أمور سيئة".
وفي لحظة من حديثه، ألمح إلى إمكانية اللجوء إلى العمل العسكري، قائلاً: "ستعرفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة القادمة"، فيما عزز الجيش الأمريكي قواته في الشرق الأوسط تحسبًا لأي ضربة محتملة.
وأشار ترامب إلى الدول المشاركة في المجلس، مثنيًا على قادتها، بما في ذلك رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي وصفه بأنه "يقوم بعمل رائع" في ملف الهجرة، مؤكدًا تأييده الكامل له رغم المنافسة الشرسة التي يواجهها لإعادة انتخابه.
وأكد الرئيس الأمريكي أن مجلس السلام الذي أسسه ويرأسه يُعد بمثابة منافس للأمم المتحدة، مشيرًا إلى قوة وهيبة الهيئة، لكنه أقر بغياب بعض الدول الحليفة في الناتو، واصفًا بعضها بأنها "تتظاهر باللامبالاة".
ومن بين الدول التي شاركت في الاجتماع: مصر ، الأرجنتين، السعودية، تركيا، الإمارات، المجر، إندونيسيا، باكستان، وقطر، في خطوة تؤكد الاهتمام الدولي بالمجلس وبدوره في الملفات الإقليمية والدولية.