انخفضت معدلات فائدة الرهن العقاري، الأسبوع الماضي، إلى أدنى مستوى لها في شهر، مما دفع مزيدًا من المقترضين الحاليين إلى البحث عن فرص توفير، من خلال إعادة التمويل، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.
ورغم أن انخفاض المعدلات لم يُشجع المشترين المحتملين بشكل كبير، لكن الإقبال على إعادة التمويل كان كافيًا لرفع إجمالي الطلب على الرهن العقاري بنسبة 2.8% مقارنة بالأسبوع السابق، وفقًا للمؤشر المعدل موسميًّا، الصادر عن جمعية المصرفيين العقاريين.
انخفض متوسط معدل الفائدة التعاقدي للرهون العقارية الثابتة لمدة 30 عامًا، والتي لا تتجاوز أرصدة قروضها 832.750 دولار أمريكي، إلى 6.17% من 6.21%، مع بقاء النقاط ثابتة عند 0.56، بما في ذلك رسوم التأسيس، للقروض التي تتضمن دفعة أولى بنسبة 20%.
قال جويل كان، نائب الرئيس ونائب كبير الاقتصاديين بجمعية المصرفيين العقاريين (MBA)، في بيان: "انخفضت عوائد سندات الخزانة في نهاية الأسبوع، حيث طغت البيانات الضعيفة لمبيعات التجزئة ومبيعات المنازل على المؤشرات الإيجابية لسوق العمل لشهر يناير، والتي فاقت التوقعات".
ونتيجة لذلك، ارتفعت طلبات إعادة تمويل قروض المنازل بنسبة 7% خلال الأسبوع، مسجلةً زيادة قدرها 132%، مقارنةً بالأسبوع نفسه من العام الماضي. وفي العام الماضي، كانت أسعار الفائدة أعلى بمقدار 76 نقطة أساس. ورغم أن هذه الزيادة السنوية قد تبدو كبيرة، لكن عمليات إعادة التمويل كانت عند مستويات منخفضة للغاية في مثل هذا الوقت من العام الماضي.
وأضاف كان: "ارتفعت طلبات إعادة التمويل في جميع أنواع القروض، مسجلةً بذلك أقوى أسبوع لإعادة التمويل منذ منتصف يناير".
انخفضت طلبات الحصول على قروض عقارية لشراء المنازل بنسبة 3% خلال الأسبوع، مسجلةً زيادة طفيفة بنسبة 8% فقط، مقارنةً بالأسبوع نفسه من العام الماضي. وبينما تُسهم أسعار الفائدة المنخفضة على الرهن العقاري في جعل المنازل في متناول شريحة أوسع من المستهلكين، إلا أن المعروض الجديد من المساكن لا يصل إلى السوق بالسرعة الكافية، كما أن المخاوف بشأن الوضع الاقتصادي العام تدفع المستهلكين إلى التريث.
لم تشهد أسعار الفائدة على الرهن العقاري أي تغيير يُذكر في بداية هذا الأسبوع المختصر بسبب العطلة، إلا أن البيانات الاقتصادية المقرر صدورها هذا الأسبوع قد تؤثر على مسارها الحالي. وبشكل عام، ظلت أسعار الفائدة على الرهن العقاري تحوم ضمن نطاق ضيق نسبيًّا بين 6% و6.25%، منذ بداية هذا العام.