ارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء في تداولات متقلبة، حيث واصلت وول ستريت تقييم المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التي أثرت سلبًا على الأسواق في الأسابيع الأخيرة. وتحول مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، إلى الارتفاع بنسبة 0.4%، متعافيًا من خسائر حادة في بداية الجلسة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.3%. كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3%.
بعد توقف مؤقت بمناسبة يوم الرؤساء، لا تزال المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي قائمة.
أدت المخاوف المتجددة بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على تغيير مسار الصناعات إلى التأثير على أسهم قطاعات متنوعة، من إدارة الثروات إلى النقل والخدمات اللوجستية. وقد انخفض مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز 500 في أربعة من الأسابيع الخمسة الماضية وسط هذه الضغوط.
هذا الأسبوع، يدخل موسم إعلان الأرباح مراحله الأخيرة. أبرز أحداث الأسبوع هو التقرير الفصلي لشركة وول مارت يوم الخميس، وهو الأول منذ انضمام عملاق البيع بالتجزئة إلى نادي الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار.
وفي سياق متصل، ارتفع سهم باراماونت سكاي دانس بأكثر من 5% يوم الثلاثاء، عقب إعلان شركة وارنر بروس ديسكفري منح الاستوديو مهلة أسبوع واحد لتقديم عرض أفضل. وكانت وارنر بروس قد رفضت العرض الأخير من استوديوهات هوليوود.