رجّحت مؤسسة «إس آند بي جلوبال للتصنيف الائتماني» أن يتباطأ نمو إصدار السندات إلى نحو 5%، مع وجود احتمالية للانكماش في حال استمرار الاعتماد على نمو اقتصادي متركّز بدرجة كبيرة في قطاع التكنولوجيا، بالتزامن مع تصاعد الضغوط والتوترات الجيوسياسية.
وذكرت في تقرير حديث حصلت «المال» على نسخة منه، أن أسواق السندات الأولية العالمية أظهرت قدرًا لافتًا من الصمود خلال الربع الأول من العام، رغم التقلبات التجارية التي شهدها مطلع الربيع، إذ أنهت الفترة على نمو يقارب 11%.
ويعكس هذا الأداء، بحسب التقرير، مرونة واضحة في شهية المستثمرين وقدرة الشركات والحكومات على النفاذ إلى التمويل، حتى في ظل بيئة تتسم بعدم اليقين.
وتوقعت المؤسسة استمرار هذا النمو خلال عام 2026، مدفوعًا بقوة استحقاقات الديون القائمة التي تستدعي إعادة تمويل، إلى جانب انتعاش سوق الاندماجات والاستحواذات، فضلًا عن احتمال تسجيل دفعة إضافية للإصدارات في السيناريو المتفائل، نتيجة تزايد احتياجات الإنفاق الرأسمالي المرتبط باستثمارات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
في المقابل، أشارت المؤسسة إلى أن النمو الاقتصادي العالمي مرشح للتباطؤ نسبيًا هذا العام، مع بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة تاريخيًا.