كشفت شركة ميتا إطلاق ميزة تحريك صور الملف الشخصي على منصة فيسبوك، في تحديث يتجاوز الطابع التجميلي ليعيد تعريف طريقة التعبير عن الهوية الرقمية.

ويهدف التحديث إلى تحويل الحسابات الشخصية من صفحات ثابتة إلى مساحات تفاعلية أكثر حيوية، عبر الاستفادة من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي التابعة لـ«ميتا إيه آي». وتعتمد الميزة على تقنيات متقدمة لتحليل الصور الثابتة، تشمل قراءة ملامح الوجه والعمق والإضاءة، ثم إنشاء نموذج حركي رقمي يسمح بإضافة حركات طبيعية مثل الرمش والابتسام وإيماءات الرأس، دون الحاجة إلى أدوات تحرير احترافية.

أبرز مزايا الميزة الجديدة

سهولة الاستخدام: يمكن تفعيل الخاصية مباشرة من إعدادات الصورة الشخصية، ليتولى الذكاء الاصطناعي تنفيذ العملية بالكامل.

تنوع الحركات: تتيح الأداة مكتبة من الأنماط الجاهزة، تتراوح بين الحركات الهادئة والتعبيرات المرحة والاحتفالية.

الخصوصية والشفافية: أوضحت الشركة أن معالجة الصور تتم وفق معايير خصوصية مشددة، مع تضمين علامات مائية رقمية غير مرئية تشير إلى أن المحتوى مُنشأ بالذكاء الاصطناعي، للحد من احتمالات التضليل.

وتأتي الخطوة في سياق منافسة محتدمة مع منصات مثل تيك توك، إذ تسعى فيسبوك إلى تعزيز جاذبيتها لدى المستخدمين الأصغر سنًا عبر تقديم أدوات تفاعلية أكثر حيوية. فبدل الصورة التقليدية الساكنة، بات بإمكان المستخدمين إضفاء لمسة حركية تعكس شخصيتهم وتكسر الجمود المعتاد في ملفاتهم الشخصية.

ويرى مراقبون أن هذه الميزة تمثل بداية لمسار أوسع نحو تجارب رقمية أكثر غمرًا، تمهيدًا لتحقيق رؤية ميتا الأشمل المرتبطة بعالم «الميتافيرس» وتعزيز الحضور الافتراضي التفاعلي.