الأسهم الأمريكية ترتفع الجمعة وتتجه إلى تسجيل خسائر أسبوعية

بعد يوم من عمليات بيع مكثفة

 الأسهم الأمريكية

ارتفعت الأسهم الأمريكية اليوم الجمعة، لكنها ظلت متجهة نحو الخسائر الأسبوعية، حيث استوعبت "وول ستريت" قراءة التضخم التي جاءت أقل من المتوقع، والتي ستؤثر على مسار أسعار الفائدة، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.

قاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500  الارتفاع بنسبة 0.5% تقريبًا، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3% و0.4% تقريبًا على التوالي.

أظهرت بيانات صادرة يوم الجمعة عن مكتب إحصاءات العمل أن التضخم انخفض بوتيرة أسرع من المتوقع في يناير. وأظهر مؤشر أسعار المستهلك أن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 0.2% في يناير مقارنة بالشهر السابق، وبنسبة 2.4% على أساس سنوي.

من المرجح أن يؤثر هذا التقرير على التوقعات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي المعقدة أصلاً. 

أعاد المتداولون إحياء بعض الرهانات على خفض أسعار الفائدة في يونيو، حيث توقعت الأغلبية خفضًا بمقدار ربع نقطة مئوية في ذلك الشهر. ولا تزال معظم الرهانات تشير إلى خفضين بحلول نهاية عام 2026، على الرغم من أن نسبة أكبر من المتداولين تراهن الآن على المزيد من التخفيضات.

جاءت هذه التحركات بعد يوم من عمليات بيع مكثفة، حيث امتدت المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي إلى قطاعات مثل العقارات والخدمات اللوجستية والنقل - وهي قطاعات "الاقتصاد التقليدي" التي كانت تُعتبر سابقًا بديلاً آمنًا لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. 

وتعرضت أسهم شركات التكنولوجيا لخسائر فادحة، حيث أغلقت جميع الشركات السبع الكبرى "السبع الرائعة" على انخفاض. وقد أدى هذا البيع المكثف إلى تسجيل مؤشرات داو جونز، وستاندرد آند بورز 500، وناسداك خسائر أسبوعية حادة.

كما يدقق المستثمرون في أحدث نتائج الأرباح تحسبًا لظهور موجة جديدة من المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، والتي قد تُثير مخاوف من "التسرع في اتخاذ القرارات قبل التفكير في الأمر".

 وارتفع سهم شركة "أبلايد ماتيريالز" بنسبة تصل إلى 10%، حيث عكست التوقعات المتفائلة للشركة المصنعة لأدوات تصنيع الرقائق الإلكترونية الطلب القوي على الذكاء الاصطناعي.

 لكن أسهم شركة بينترست  تراجعت بنسبة تصل إلى 20% حيث انخفضت الإيرادات عن المتوقع وأبدى المحللون قلقهم بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي على منصة الاكتشاف الخاصة بها.