ترامب يدعو لخفض الفائدة.. الوظائف في الولايات المتحدة تنمو أقوى من المتوقع خلال يناير

ارتفعت الأسواق عقب هذه الأخبار، مع ارتفاع طفيف في العقود الآجلة للأسهم.

الوظائف في أمريكا

كان نمو الوظائف أقوى من المتوقع مع بداية عام 2026، مما خفف بعض المخاوف بشأن وضع سوق العمل الأمريكية، وهو ما حفّز الرئيس دونالد ترامب لتجديد دعوته لخفض أسعار الفائدة، بحسب شبكة “سي إن بي سي”. 

ووفقًا للأرقام المعدلة موسميًّا، التي نشرها مكتب إحصاءات العمل، يوم الأربعاء، ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 130 ألف وظيفة في يناير، متجاوزًا بذلك متوسط ​​توقعات مؤشر داو جونز البالغ 55 ألف وظيفة. كما يُعد هذا الإجمالي تحسنًا، مقارنةً بشهر ديسمبر الذي شهد زيادة قدرها 48 ألف وظيفة بعد تعديل طفيف بالخفض.

وانخفض معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.3%، وهو أقل من التوقعات التي أشارت إلى استقراره عند 4.4%، مقارنةً بالشهر السابق. وانخفض مؤشر أشمل يشمل العاطلين عن العمل الذين فقدوا الأمل في إيجاد عمل، والذين يشغلون وظائف بدوام جزئي لأسباب اقتصادية، إلى 8%، بانخفاض قدره 0.4 نقطة مئوية عن شهر ديسمبر.

وارتفعت الأسواق، عقب هذه الأخبار، مع ارتفاع طفيف في العقود الآجلة للأسهم، كما سجلت عوائد سندات الخزانة مكاسب قوية.

جاء التقرير، الذي تأخّر صدوره قرابة أسبوع بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الذي انتهى في 3 فبراير، متوافقًا مع توقعات سوق العمل بنمو منخفض، مع وجود مؤشرات متفرقة فقط على زيادة التسريحات. وكان شهر يناير الأفضل من حيث نمو الرواتب منذ ديسمبر 2024، بعد عامٍ لم يتجاوز فيه متوسط ​​خلق الوظائف 15 ألف وظيفة شهريًّا.

وأشاد الرئيس دونالد ترامب بهذه الأرقام باعتبارها دليلًا على قوة الاقتصاد، وجدَّد دعوته لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.

وكتب ترامب، على منصة "تروث سوشيال": “أرقام رائعة للوظائف، أعلى بكثير من المتوقع! يجب أن تدفع الولايات المتحدة الأمريكية فوائد أقل بكثير على قروضها (السندات!). نحن أقوى دولة في العالم، ومن ثم يجب أن ندفع أقل سعر فائدة، بفارق كبير”.

بالإضافة إلى الأرقام الشهرية، أصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS) التعديلات النهائية على المعايير المرجعية، للفترة من أبريل 2024 إلى مارس 2025. وشهدت هذه الأرقام انخفاضًا في الأعداد الأولية بمقدار 898000 بعد التعديل الموسمي. 

وكان هذا الرقم أقل بقليل من الرقم الأولي البالغ 911000 في سبتمبر الماضي، لكنه كان قريبًا من توقعات وول ستريت.