قفزت أسعار الذهب في مصر صباح اليوم الأربعاء بنحو 65 جنيهًا، وعيار 21 سجل 6765 جنيهًا، مع صعود الأونصة إلى 5081 دولارًا بفعل التوترات الجيوسياسية عالميًا.
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث قفز سعر الجرام بنحو 65 جنيهًا، ليسجل عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المحلية – 6765 جنيهًا دون احتساب المصنعية، وذلك بالتزامن مع صعود سعر الأونصة عالميًا بحوالي 60 دولارًا لتسجل 5081 دولارات.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بتزايد التوترات الجيوسياسية على الساحة الدولية، ما عزز من توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات الاضطرابات.
وتشهد الأسواق العالمية حالة من القلق مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلى جانب المناوشات التي تجريها إسرائيل مع بعض البلدان المجاورة، وهو ما يدعم استمرار الطلب على المعدن الأصفر.
وقال مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية إن صعود الأونصة عالميًا انعكس بشكل مباشر على الأسعار في السوق المصرية، موضحًا أن زيادة قدرها 60 دولارًا في سعر الأونصة كانت كافية لدفع الأسعار محليًا للارتفاع بنحو 65 جنيهًا للجرام.
وأضاف أن السوق المحلية تتحرك وفقًا للتغيرات العالمية بشكل شبه لحظي، خاصة في ظل ترقب المستثمرين لأي تطورات سياسية قد تؤثر على حركة الأسواق، مشيرًا إلى أن استمرار التوترات قد يدفع الذهب لمستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.
وجاءت أسعار بعض الأعيرة الأخرى في السوق على النحو التالي:
- عيار 24 سجل نحو 7731 جنيهًا للجرام.
- عيار 22 سجل نحو 7090 جنيهًا للجرام.
- عيار 18 سجل نحو 5799 جنيهًا للجرام.
- عيار 14 سجل نحو 4510 جنيهات للجرام.
- الجنيه الذهب سجل نحو 54,120 جنيهًا.
وأشار المصدر إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية، في ظل تعقيدات المشهد السياسي العالمي، يعزز من بقاء الذهب في دائرة الاهتمام الاستثماري، مؤكدًا أن السوق المصرية ستظل مرتبطة بحركة الأونصة عالميًا، إلى جانب عوامل العرض والطلب المحلية وسعر الصرف.
وتوقع أن تشهد الأسعار مزيدًا من التحركات خلال الأيام المقبلة، خاصة مع تطورات ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية، واستمرار التوترات الإقليمية، وهو ما قد يبقي الذهب عند مستويات مرتفعة نسبيًا في الأجل القريب.