قفزة قياسية لأسهم الأسواق الناشئة بدعم آسيا والذكاء الاصطناعي

بقيادة أسهم التكنولوجيا الآسيوية

الأسواق الناشئة

قفزت أسهم الأسواق الناشئة إلى مستويات قياسية جديدة، بقيادة أسهم التكنولوجيا الآسيوية، مع استمرار التفاؤل بشأن فرص الذكاء الاصطناعي وتراجع الدولار، وفقا لوكالة بلومبرج.

ووصل مؤشر "إم إس سي آي" (MSCI) لأسهم الأسواق الناشئة اليوم الأربعاء إلى 1565.05 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى منذ يناير الماضي، فيما سجل مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا مستوى قياسياً، وقريبة من ذرواتها التاريخية المؤشرات الرئيسية في دول مثل كوريا الجنوبية والمكسيك والبرازيل.

ويأتي هذا الصعود بعد مكاسب تجاوزت 30% للأسواق الناشئة خلال العام الماضي، معززة بأسواق آسيوية مثل تايوان وكوريا الجنوبية، المستفيدة من الطلب القوي على مكونات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما أشباه الموصلات. ويعتبر هذا التوجه جزءاً من إستراتيجية المستثمرين لتنويع محفظاتهم بعيداً عن الأصول الأمريكية، وفق خبراء الاستثمار.

وقال بيلي ليونج، إستراتيجي الاستثمار في "جلوبال إكس مانجمنت"، أن ضعف الدولار وتحول الاستثمارات من أسهم التكنولوجيا الأمريكية المزدحمة يعززان توجه المستثمرين نحو الأسواق الناشئة، مشيراً إلى استفادة أسهم التكنولوجيا وسلاسل توريد أشباه الموصلات في آسيا من زيادة الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

كما سجلت عملات الأسواق الناشئة مكاسب، حيث ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لعملات هذه الأسواق بنسبة 0.2%، مع تراجع مؤشر بلومبرج للدولار الفوري بنحو 4% عن ذروته في نوفمبر. وأشارت مذكرة صادرة عن "إل جي تي برايفت بانكنج" إلى نظرة إيجابية تجاه الوون الكوري والدولار التايواني واليوان الصيني على المدى القصير.

ويرجح خبراء أن يواصل زخم أسواق الناشئة بدعم من تحول سلاسل الإمداد العالمية إلى دول مثل المكسيك والبرازيل وفيتنام، إضافة إلى ضعف الدولار المستمر. واعتبر فاي-سيرن لينغ، المدير الإداري في "يونيون بانكير بريفية"، أن موجات ضعف الدولار عادة ما تؤدي إلى ارتفاعات مستدامة في الأسواق الناشئة، معززة هذه المرة بعوامل الذكاء الاصطناعي وأسعار تقييم أقل بكثير مقارنة بنظيراتها الأمريكية.