ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500، يوم الاثنين، مدعومًا بأسهم التكنولوجيا، في حين بلغ مؤشر داو جونز الصناعي مستويات قياسية جديدة، وسط ترقب المستثمرين بيانات اقتصادية هامة ومجموعة جديدة من تقارير الأرباح، بعد أسبوع متقلب اختتم بوصول المؤشر، الذي يضم 30 سهمًا، إلى مستوى مهم، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.
وارتفع المؤشر العام بنسبة 0.5%، بينما استقر مؤشر داو جونز للأسهم القيادية عند مستوى قريب من خط الاستقرار، بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى له على الإطلاق خلال اليوم. وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1%.
وبرزت أسهم شركتيْ إنفيديا وبرودكوم مجددًا، يوم الاثنين، حيث واصلت مكاسبها من الجلسة السابقة بارتفاع قدره 3% و4% على التوالي.
وارتفعت أسهم شركة أوراكل، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 10% بعد أن رفعت شركة دي. إيه. ديفيدسون توصيتها من “محايد” إلى “شراء”، نظرًا للتفاؤل بشأن شركة أوبن إيه آي والشركات المستفيدة منها.
تأتي هذه التطورات بعد انتعاش المؤشرات الرئيسية، يوم الجمعة، حيث تجاوز مؤشر داو جونز 50000 نقطة لأول مرة على الإطلاق، عقب خسائر فادحة تكبّدها في وقت سابق من الأسبوع.
وأشعلت موجة بيع في قطاع التكنولوجيا، بقيادة أسهم البرمجيات، شرارة هذا التراجع. كما انخفض سعر البيتكوين بشكل حاد قبل أن يتعافى جزئيًّا مع توجه المستثمرين نحو تجنب المخاطر.
يقول سام ستوفال، من شركة CFRA للأبحاث: "يتساءل المستثمرون: حسنًا، لقد شهدنا انتعاشًا هائلًا. هل سيستمر هذا الانتعاش؟ هل هذا شيء قد أقع فيه وأخسر في النهاية، أم أنها فرصة شراء حقيقية؟".