«نوفو نورديسك» تقاضي «هيمز آند هيرز» بسبب نُسخ مقلدة من دواء ويجوفي

تطالب نوفو من المحكمة حظر هيمز نهائيًّا من بيع النسخ المركبة

 شركة نوفو نورديسك

أعلنت شركة نوفو نورديسك، يوم الاثنين، أنها رفعت دعوى قضائية ضد شركة هيمز آند هيرز، المزوِّدة لخدمات الرعاية الصحية عن بُعد عبر الإنترنت، بتهمة التسويق المكثف لنُسخ أرخص وغير معتمَدة من دواء ويجوفي الجديد لعلاج السمنة، سواءً أكان حبوبًا أم حُقنًا، في الولايات المتحدة، بحسب شبكة “سي إن بي سي”. 

وتطلب نوفو من المحكمة حظر هيمز نهائيًّا من بيع النُّسخ المركبة من أدويتها التي تنتهك براءات اختراع الشركة، كما تسعى إلى استرداد التعويضات.

وقال جون كوكلمان، المستشار القانوني العام لمجموعة نوفو للشئون القانونية العالمية والملكية الفكرية والأمن، في مقابلة صحفية: "هذه عملية احتيال كاملة، وقد ظلت كذلك منذ انتهاء النقص في الدواء".

وأضاف: "الحقيقة هي أن أدويتهم غير مختبرة، وهم يعرّضون المرضى للخطر"، مشيرًا إلى أن سلامة وفعالية وجودة الأدوية المركبة لا تخضع للتحقق من قِبل الجهات التنظيمية الأمريكية.

يُصعّد هذا الإجراء الخلاف بين شركتي نوفو وهيمز، التي أعلنت، يوم السبت، أنها ستتوقف عن طرح دوائها الجديد المُقلّد لعلاج السمنة، بعد أن واجهت تدقيقًا من الجهات التنظيمية الفيدرالية، وتهديدات قانونية من شركة الأدوية الدنماركية.

كانت هيمز قد خططت لطرح الدواء الفموي بسعر زهيد يصل إلى 49 دولارًا أمريكيًّا، للشهر الأول؛ أيْ أقل بنحو 100 دولار أمريكي من سعر دواء ويجوفي المُعتمَد من نوفو.

وفي بيان صدر يوم الاثنين، قالت هيمز إن الدعوى القضائية "هجوم سافر من شركة دنماركية على ملايين الأمريكيين الذين يعتمدون على الأدوية المُركّبة للحصول على رعاية صحية مُخصصة"، وهي حالة أخرى من حالات "استغلال شركات الأدوية الكبرى للنظام القضائي الأمريكي للحد من خيارات المستهلك".

وأضافت هيمز أن لديها "تاريخًا طويلًا في توفير رعاية صحية مُخصصة وآمنة" للمرضى.

ارتفعت أسهم نوفو نورديسك المُدرجة في بورصة كوبنهاغن بأكثر من 3%، يوم الاثنين، بينما انخفضت أسهم هيمز المُدرجة في بورصة نيويورك بأكثر من 27%.

تأتي هذه الدعوى القضائية في وقتٍ تسعى فيه شركة نوفو لاستعادة حصتها السوقية بسوق أدوية السمنة المزدهرة، ومواجهة منافسة كل من شركة إيلي ليلي وموجة من البدائل المركبة.

وقد انتشرت هذه البدائل المقلَّدة مستغلة ثغرة تنظيمية تسمح لشركات مثل هيمز ببيع نُسخ مركبة من الأدوية المحمية ببراءات اختراع عندما يكون هناك نقص في العلاجات الأصلية.