شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، جلسة التشاور المجتمعي لتقييم الأثر البيئي لمشروع إحلال وتجديد جزء من مسار خط«القاهرة» تناقش بيئيًا إحلال وتجديد خط مازوت إستراتيجي بطول 11.2 كيلومتر، بقطر 16 بوصة وطول 11.2 كيلومتر، والممتد من طريق الكورنيش حتى محطة التبين، وذلك بقاعة مؤتمرات «منار مصر للبترول».
وشارك في الجلسة كل من الدكتور حسام الدين فوزي نائب المحافظ للمنطقة الشمالية، والمهندس أشرف منصور نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية، والمهندس حجاج ربيع كيلاني رئيس مجلس إدارة شركة أنابيب البترول، والمهندس محمد ماجد بخيت رئيس مجلس إدارة شركة مصر للبترول، والدكتور تامر عياش مساعد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للبترول والمشرف العام على السلامة والصحة المهنية، والدكتور محمد عبد الله مدير عام جهاز شئون البيئة، وعباس صابر رئيس النقابة العامة للبترول، إلى جانب ممثلين عن قطاع البترول والبيئة والمجتمع المدني وعدد من المواطنين.
وأكد محافظ القاهرة أن عقد جلسة التشاور المجتمعي يأتي انطلاقًا من إيمان الدولة بأهمية إشراك المواطنين في مناقشة المشروعات القومية والخدمية التي تمس حياتهم اليومية قبل البدء في تنفيذها، مشيرًا إلى أن المشروع يعد مشروعًا فنيًا وحيويًا يستهدف رفع كفاءة البنية التحتية، وتأمين خطوط الإمداد، وضمان التشغيل الآمن والمستدام، بما يتماشى مع خطط التطوير الشامل التي تشهدها محافظة القاهرة.
وأوضح المحافظ أن المشروع يحمل آثارًا بيئية واقتصادية واجتماعية إيجابية، حيث يسهم في تقليل مخاطر التسربات والانبعاثات، والحفاظ على البيئة المحيطة، وتحسين مستويات الأمان داخل المناطق السكنية التي يمر بها الخط، فضلًا عن دعمه لاستقرار منظومة الطاقة ورفع كفاءة التشغيل، بما ينعكس اقتصاديًا في خفض تكاليف الصيانة والطوارئ وضمان استمرارية الخدمة بكفاءة أعلى.
وعلى الصعيد الاجتماعي، أشار محافظ القاهرة إلى أن المشروع يسهم في رفع مستوى الأمان وجودة الحياة للمواطنين، وطمأنة الأهالي على سلامة المرافق الحيوية، إلى جانب توفير فرص عمل مؤقتة خلال مراحل التنفيذ، بما يعزز من دور المشروعات التنموية في دعم الاستقرار المجتمعي والتنمية المحلية.
وأكد المحافظ حرص المحافظة على تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير السلامة والأمان، مع تقليل أي تأثيرات محتملة على المواطنين أثناء التنفيذ أو بعد الانتهاء منه، والتنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضمان انتظام الحركة المرورية والحفاظ على البيئة، لافتًا إلى أن دراسة تقييم الأثر البيئي (EIA) تناولت جميع الآثار الإيجابية والسلبية المحتملة، ووضعت خططًا واضحة لتخفيف الآثار السلبية بما يتوافق مع القوانين والتشريعات البيئية المصرية.