رواد أعمال: نجاح ميثاق «الناشئة» مرهون بالدخول في شراكات مع الحكومة وتفضيل المنتج المحلي

بعد ما أطلقته الحكومة أمس

محمد المصري

قال عدد من رواد الأعمال إن نجاح ميثاق الشركات الناشئة الذي أطلقته الحكومة أمس السبت مرهون بالدخول في شراكات استراتيجية مع الحكومة في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي ورؤية مصر 2030، بالإضافة إلي منح أولوية للمنتج المحلي علي حساب نظيره الأجنبي.

واطلقت الحكومة ميثاقاً للشركات الناشئة المصرية يمثل خارطة طريق لتعزيز بيئة ريادة الأعمال في مصر يستهدف تمكين 5000 كيان وخلق 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وجذب استثمارات أجنبية بقيمة 5 مليارات دولار وتحويل 5 كيانات إلي يونيكورن تتخطي قيمتها السوقية المليار دولار .

وقال محمد عابدين الشريك المؤسس لشركة كوربوريت ستاك لحلول التحول الرقمي، إن إطلاق ميثاق للشركات الناشئة المصرية يعد خطوة إيجابية تعكس إدراك الدولة لدورها كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، خاصة في القطاعات التكنولوجية ذات القيمة المضافة.

ورهن عابدين نجاح هذا الميثاق في تنفيذ بنوده علي أرض الواقع، وتحويل مبادراته إلي شراكة فعلية بين الحكومة والشركات الناشئة لكي يكون نقطة تحول تاريخية في بيئة ريادة الأعمال المصرية، وليس مجرد النص علي وجود أكثر من 80 إجراء لتسهيل عمل هذه المشروعات أو إطلاق منصة رقمية موحدة لها.

وأكد أن الكيانات المصرية الناشئة تبحث عن الدخول في مشروعات حكومية حقيقية، ومنح أولوية واضحة للبديل المحلي في القطاعات الحيوية، خاصة وأن بناء شركات تكنولوجية قادرة على المنافسة عالميًا يبدأ من السوق المحلية، لافتا إلي أن الهدف ليس الاستثمار في مشروعات رواد الأعمال بل خلق كيانات مصرية عملاقة تستطيع التوسع إقليميا، وتصدير منتجاتها وجلب العملة الصعبة من الخارج.

ورأي أن الفرصة الحقيقية لنمو الشركات الناشئة تبدأ عندما تصبح هذه المشروعات شريكا أساسيا للدولة في تنفيذ منظومة التحول الرقمي وليست مجرد لاعب بديل.

وأشار محمد المصري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Tactful Al، لإدارة تجارب العملاء باستخدام الذكاء الاصنطاعي إلي أن الميثاق هو خطوة إيجابية نحو تمكين الكيانات المصرية الناشئة من تحقيق أهدافها، موضحا أن هذه المشروعات تبحث عن مزيد من المرونة وسهولة الوصول إلي الخدمات الحكومية، إلا أن ذلك يتطلب من الدولة فهم واضح لنماذج عملها وطبيعة احتياجاتها .

اشترك الآن