الزيني: ارتفاع أسعار الدواجن مؤقت بسبب زيادة الطلب قبل رمضان

بلغت نحو 20% تزامنًا مع صرف الرواتب

الدواجن

علّق الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، على الارتفاع الأخير في أسعار الدواجن خلال الأيام الماضية، وقبيل حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن الدواجن تُعد سلعة حية تتسم بمرونة كبيرة في الأسعار صعودًا وهبوطًا.

وقال الزيني خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة قناة «النهار»،إن أسعار الدواجن ارتفعت بنسبة بلغت نحو 20%، تزامنًا مع صرف الرواتب قبل ثلاثة أيام، موضحًا أن هذه الزيادة جاءت نتيجة زيادة الطلب في هذا التوقيت.

و أوضح نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن أن سعر الدجاجة كان يبلغ 85 جنيهًا، ثم ارتفع إلى 90 جنيهًا، ووصل إلى 95 جنيهًا، قبل أن يتراجع أمس إلى 90 جنيهًا، ويعاود الانخفاض اليوم ليصل إلى سقف 85 جنيهًا في المزرعة.

وأضاف أن حجم الإنتاج حاليًا كبير للغاية، إلا أن هناك إقبالًا مكثفًا من المواطنين على الشراء مع صرف الرواتب، لتدبير احتياجات شهر رمضان، مشيرًا إلى أن ثقافة التخزين تزيد من حدة الاستهلاك خلال هذه الفترة.

وأكد الزيني أن تزامن صرف الرواتب مع دخول الموسم الرمضاني يدفع المواطنين إلى التخزين، ما يؤدي إلى زيادة غير طبيعية في الطلب، فضلًا عن بدء موائد الرحمن استعداداتها، رغم أن الأسعار بدأت بالفعل في التراجع منذ أمس.

وأوضح الزيني أن سعر المزرعة يصل إلى المستهلك بعد إضافة هوامش ربح التجار في مراحل التداول المختلفة، مشيرًا إلى أن الدواجن إذا خرجت من المزرعة بسعر 70 جنيهًا، يضاف إليها ما بين 10 و12 جنيهًا.

وأشار الزيني إلى أنه رغم ارتفاع الأسعار، فإن سعر الدواجن المحلية لا يزال أقل من سعر الدواجن المستوردة، التي يبلغ سعرها نحو 135 جنيهًا للكيلوجرام.

واختتم الزيني تصريحاته بالتأكيد على أن المنتجين كانوا خلال الفترة الماضية ينتجون بأسعار تقل عن تكلفة الإنتاج، موضحًا أن حجم الإنتاج هذا العام يزيد بنسبة تتراوح بين 20 و25% مقارنة بالعام الماضي، مؤكدًا أن المنتجين يتحملون هذه المرحلة، ولا يهدفون إلى تعويض الخسائر على حساب المواطن.