أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن القمح المستورد الذي يتم توفيره من خلال جهاز "مستقبل مصر" يحصل على تمويل بفترة سماح تصل إلى 270 يومًا، موضحًا أن هذه الفترة تُحدث فارقًا كبيرًا في التكلفة النهائية لعمليات الشراء.
وأوضح الوزير خلال مداخله هاتفية مع الاعلامي عمرو اديب في برنامج الحكاية على فضائية ام بي سي مصر، أن التمويل يتم من خلال جهاز مستقبل مصر، وهو جهاز يتمتع بدرجة عالية من الشفافية ويتعامل مع مؤسسات دولية وبنوك على مستوى متقدم عالميًا، وذلك عبر مؤسسة دولية متخصصة في تقديم هذه القروض.
وأشار إلى أن هذه المؤسسة تضم إدارات داخلية لمكافحة غسل الأموال، وأخرى لدراسة الشفافية والإفصاح، وهو ما يعزز مصداقية الجهاز ويؤكد ثقة الجهات الدولية في آليات عمله.
وأضاف فاروق أن منظومة نقل القمح تعتمد على المراكب العملاقة التي تتحرك ضمن منظومة متكاملة للأمن الغذائي، بالتعاون بين وزارة الزراعة، وجهاز مستقبل مصر، ووزارة التموين، إلى جانب مشاركة كاملة من أجهزة الدولة المختلفة.
وأوضح فاروق أن وزارة الموارد المائية والري تشارك في هذه المنظومة، كما يدعم البنك المركزي والبنوك الحكومية عمليات التمويل المرتبطة بها.
وأشار وزير التموين إلى أن البنك المركزي أصدر تعليماته للبنوك الممولة لهذا النوع من العمليات بضرورة تركيب أجهزة لتتبع حركة المراكب من الموانئ، لضمان عدم التعامل مع خطوط شحن محظورة أو تواجه مشكلات، بما يعزز من سلامة منظومة الاستيراد.
استكمله قوله: كما يتم التعاون مع وزارة النقل من خلال استخدام النقل البحري والنقل النهري، مؤكدًا أن عملية النقل تمثل جزءًا رئيسيًا من منظومة توفير القمح إلى جانب عمليات الشراء، بينما توجد جهود كبيرة أخرى تُنفذ على أرض الواقع لدعم منظومة الأمن الغذائي.