باركليز: المستثمرون يتجهون بعيدًا عن صناديق التحوط الأمريكية للمرة الأولى منذ 2023

إعادة تقييم أوسع من جانب المستثمرين

بنك باركليز

كشفت بيانات صادرة عن بنك باركليز أن المستثمرين بدؤوا في إعادة توجيه تدفقاتهم الاستثمارية بعيدًا عن صناديق التحوط الأمريكية، في تحول يُسجَّل للمرة الأولى منذ عام 2023، ما يعكس تغيّرًا في شهية المخاطر وتقييم العوائد داخل الأسواق العالمية.

وأشار البنك إلى أن هذا التحول يأتي في ظل تزايد الضبابية المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية، وتقلبات الأسواق المالية، ما دفع المستثمرين إلى البحث عن بدائل استثمارية أكثر تنوعًا من حيث الجغرافيا ونوعية الأصول، سواء في الأسواق المتقدمة خارج الولايات المتحدة أو في بعض الأسواق الناشئة.

وبحسب باركليز، فإن جزءًا من التدفقات الجديدة اتجه إلى استراتيجيات استثمار أقل تقلبًا، إضافة إلى أدوات الدخل الثابت وبعض المنتجات المرتبطة بالأسواق الأوروبية والآسيوية، في وقت تتراجع فيه جاذبية بعض استراتيجيات صناديق التحوط التقليدية، التي استفادت في السابق من دورات التشديد النقدي.

ويعكس هذا التوجه إعادة تقييم أوسع من جانب المستثمرين للمخاطر والعوائد، في ظل توقعات باستمرار بيئة الفائدة المرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعًا، إلى جانب تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وهو ما يدفع المحافظ الاستثمارية إلى قدر أكبر من إعادة التوازن والتحوط.

ويرى محللون أن هذا التحول لا يعني بالضرورة خروجًا جماعيًا من صناديق التحوط الأمريكية، بقدر ما يشير إلى تنويع استثماري مدروس، قد يتسارع خلال الفترة المقبلة إذا استمرت حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.