مؤشر أبوظبي يصعد الخميس بقيادة بنك «أم القيوين الوطني»

تقدم المؤشر في دبي 0.1% إلى 6675 نقطة

الأسهم الإماراتية

ارتفع مؤشر أبوظبي بشكل طفيف، إذ فاقت خسائر تكبدتها قطاعات المرافق والرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية مكاسب حققتها قطاعات أخرى. وصعد سهم بنك أم القيوين الوطني 3.2% بعد أن أعلن عن زيادة 15% في صافي أرباحه السنوية، في حين تراجع سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 1%، بحسب وكالة رويترز.

وتقدم المؤشر في دبي 0.1% إلى 6675 نقطة، ليسجل مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، وهو أعلى مستوى قياسي جديد منذ عام 2006. وارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي، 1.5%، فيما صعد سهم إعمار للتطوير 2.8%.

وأظهر مسح، نُشر أمس الأربعاء، أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات سجل أسرع نمو في الأعمال الجديدة منذ ما يقرب من عامين في يناير، مدفوعًا بزيادة كبيرة في الطلبات الجديدة.

وأنهى المؤشر الرئيسي بالبحرين التعاملات مستقرًّا، وأغلق المؤشر الرئيسي في عُمان مرتفعًا 0.7%، فيما تراجع المؤشر الرئيسي في الكويت 0.5%.

وأغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على تراجع، اليوم الخميس، وتصدرت السوق السعودية الخسائر بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل، بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في سلطنة عُمان.

ونزلت أسعار النفط، وهي محرك رئيسي لأسواق المال في الخليج، 2.2%، فيما بلغ خام برنت 67.93 دولار للبرميل، بحلول الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش.

تأتي المحادثات بين الجانبين في وقت تعزز فيه واشنطن قواتها في الشرق الأوسط، فيما تسعى أطراف بالمنطقة إلى تجنب مواجهة عسكرية يخشى كثيرون أن تتحول إلى حرب أوسع.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.3%، مُنهيًا سلسلة مكاسب استمرت ثلاث جلسات، وسط تراجع جميع مكوناته. وتصدرت قطاعات المواد وتكنولوجيا المعلومات والعقارات قائمة الخاسرين.

وهوى سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 5.4%، وتراجع سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 2.7%.

 في المقابل، زاد سهم بنك البلاد 0.8% بعد أن أعلن، أمس الأربعاء، ارتفاع صافي أرباحه السنوية.

وسجل المؤشر السعودي أيضًا خسارة أسبوعية 1.8% بفعل جني الأرباح بعد ثلاثة مكاسب أسبوعية متتالية.

وقال دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال جروب: "تحولت معنويات السوق إلى العزوف عن المخاطرة، متأثرة بالأجواء في الولايات المتحدة وغيرها من الأسواق العالمية، فضلًا عن انخفاض أسعار السلع الأولية، بما في ذلك أسعار النفط".

وأضاف: "بينما ينتظر المستثمرون مزيدًا من إصدارات نتائج أعمال الربع الأخير التي قد تعيد الاتجاه الصعودي، فإن العوامل الخارجية، من بينها العوامل الجيوسياسية وحذر السوق العالمية، تسببت في تراجع مؤقت بالمعنويات".

ونزل المؤشر القطري 0.3%، وسط انخفاض معظم أسهمه. وتراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في المنطقة، 0.6%، وسهم الخليج الدولية للخدمات 1.2%.