تنطلق فعاليات قمة رايز أب RiseUp Summit 2026 غداً 5 فبراير 2026 وتستمر حتى 7 فبراير داخل المتحف المصري الكبير.
تنعقد القمة هذا العام تحت رعاية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي والمجموعة الوزارية لريادة الأعمال، وبمشاركة واسعة من من المسئولين والشركاء وممثلين قطاعات الاستثمار، التكنولوجيا، التوظيف، وتنمية المواهب.
تقام القمة هذا العام بمشاركة نحو 150 دولة حول العالم، وبدعم شركاء رئيسيين يلعبون دورًا محوريًا في تعزيز أهداف RiseUp، من خلال تمكين رواد الأعمال، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين، وخلق فرص حقيقية للنمو والتوسع داخل السوقين المحلي والإقليمي.
وصرح عبد الحميد شرارة، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة RiseUp:" إن نجاح قمة رايز أب واستمراريتها بهذا الزخم ما كان ليتحقق دون الدعم الحقيقي من شركائنا ورعاتنا، الذين نعتز بثقتهم ودورهم المحوري في تمكين رواد الأعمال وبناء منظومة متكاملة تدعم الابتكار والنمو. "
كما تضم القمة شريكًا لمعرض التوظيف Career Expo Partner، والذي يركز على فتح آفاق مهنية جديدة للشباب وربطهم بفرص عمل حقيقية داخل كبرى الشركات والمؤسسات، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه سوق العمل، خاصة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
وتشمل الشراكات الاستراتيجية أيضًا شريكًا متخصصًا في Talent Matchmaking & Career Coaching، لدعم اكتشاف المواهب، وتقديم الإرشاد المهني، وبناء جسور فعالة بين الكفاءات الشابة والشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى، بما يسهم في سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل.
ومن المتوقع أن تستقطب RiseUp Summit 2026 أكثر من15 إلى 20 ألف مشارك، و400 متحدث عالمي، إلى جانب 100+ مستثمر و300 شركة ناشئة عارضة، فضلًا عن عشرات ورش العمل، وجلسات النقاش، والفعاليات المصاحبة، ما يجعلها منصة شاملة تجمع كل عناصر منظومة ريادة الأعمال في حدث واحد.
وتؤكد القمة من خلال شعارها هذا العام “The Turning Point” على أن مصر لا تواكب التغيير فقط، بل تصنعه، بدعم شركائها ورعاتها الذين يمثلون عنصرًا أساسيًا في تحويل الأفكار الواعدة إلى شركات مؤثرة وقصص نجاح حقيقية.
رايز أب (RiseUp) هي منصة عالمية لتمكين الشركات الناشئة، تأسست عام 2013، وتعمل على ربط الشركات الناشئة بأهم وأبرز الموارد ذات الصلة حول العالم، من خلال فعالياتها وبرامجها المبتكرة.
وتُعد RiseUp الأشهر بتنظيمها لحدثها السنوي الرئيسي، قمة RiseUp — وهو حدث أطلق حركة شاملة سرعان ما توسّعت وانتشرت في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا على مدار العقد الماضي، لتتجه اليوم إلى العالمية، بعد انطلاقتها مؤخرًا في كل من المملكة العربية السعودية، وقريبًا في هولندا.